يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا
الأبيات 11
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا كمـا لقي ابن سهلٍ من يزيدِ
أتَتـهُ منيّـةُ المـأمون لما أتـاهُ يزيـدُ مـن بلدٍ بعيد
فصــيّرَ منــه عســكرَهُ خلاءً وفـرَّقَ عنـه أفـواجَ الجنودِ
فقلـتُ لهـم وكم مشؤومِ قومٍ أبـاد لهـم عديداً من عديدِ
رأيتُ ابن المعذّلِ يالَ عمرو بشـؤمٍ كـان أسـرعَ في سعيد
فمنــه مـوتُ جلّـةِ آل سـلمٍ ومنــه قـض آجـامِ البريـد
ولـم ينـزل بـدارٍ ثمّ يمسي ولمـا يسـتمع لطـم الخدود
وكـلُّ مديـحِ قـوم قال فيهم فـإنّ بعقبـهِ يـا عين جودي
إذا رجـلٌ تسـمّعَ منـه مدحاً تنسـّمَ منـه رائحـةَ الصعيد
فلـو حصفَ الذين يبيح فيهم أثـاروا منه رائحةَ الطريدِ
فليـسَ العزُّ يمنعُ منه شؤماً ولا عتبـاً بـأبوابِ الحديـدِ
يزيد المهلبي
47 قصيدة
1 ديوان

يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.

شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:

إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار

اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.

873م-
259هـ-