إلى كم مقامي في بلاد معاشر
الأبيات 8
إلـى كـم مقـامي في بلاد معاشر يـروم أسـائآتي وهجـوى شبابها
فتعسـاً لـدار لـم تصنى وأرضها تسـاوى بهـا أبناؤهـا وكلابهـا
وقلـدتها الـدر الثميـن وأنـه بجيـد خنـازير تناهـا حسـابها
فواهــاً لعقــد لا يسـام وإنـه لعمــرك شـيء أنكرتـه رقابهـا
وما ضاقت الدنيا على ذي مروءة وليـس السما بالقطر شح سحابها
ولا أغلقـت أبوابهـا دون داخـل ولا هــو مسـدود عليـه رحابهـا
فقـد بشـرتني بالسـعادة همـتى وفخمنـي بيـن العزيـز خطابهـا
لقـد حـذرتني مـن هواني سجيتي وجـاد من العلياء نحوى كتابها
عبد المحسن الصحاف
15 قصيدة
1 ديوان

عبد المحسن بن يعقوب الصحاف.

شاعر، عاش في بؤس، ولد في البحرين، وانتقل طفلاً مع والده إلى مكة، فتعلم فيها.

ومدح بعض الملوك وأرباب المناصب، له حماسة وغزل. ارتفعت شهرته في أيامه، وخلف (مجموعات) من نظمه لا تزال محفوظة.

توفي بمكة.

1931م-
1350هـ-