أَخفيتَ عني ما طَوَيتَ فما اختفى
الأبيات 7
أَخفيـتَ عنـي ما طَوَيتَ فما اختفى إذ يَظهَـرُ المكتوم من بعد الخَفا
أَمـنُ الرعيَّـةِ قـد غدا خَوفاً لها والشـاءُ حارسـُها بـدا ان يَخطَفا
لا لـومَ لـي إلا علـى نفسـي التي رَكَنَـت وكـان رُكونهـا لـي مُتلِفا
يـا ليتَ ما قد كان منكم لم يَكُن بـل ليتَ دونَ لِقاكَ ما بَرِحَ الجَفا
يـا واصـفاً لُوطـاً وحَمنُونَ ارفُقن وَصـِفِ الحـريَّ من الوَرى ان يُوصَفا
هـذه ثِمـارُ الكِـبرِ نَفَّـاخِ النُهى بُعـداً لـهُ داءً يَعِـزُّ لـهُ الشـِفا
خِلـتُ القداسـةَ فيـك لمحـةَ بارق ما إِن تأَلَّقَ في الدُجى حتى انطفى
نيقولاوس الصائغ
343 قصيدة
1 ديوان

نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.

شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.

وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.

له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.

1756م-
1169هـ-