بروحي غزالاً أحور الطرف ادعجا
الأبيات 16
بروحـي غـزالاً أحور الطرف ادعجا بشـمس الضحى ان قستهُ كان أبهجا
لـه قامـة تسـبي النهـى وملاحـة تعلــم ربـات الخـدور التبرجـا
محاســنه قــالت لعينـي حينمـا جلاهــا محيــاه انظـرا وتفرجـا
سلوا البرق عن تبسام فيه وريقه سلوا عن مزاياه الرحيق المثلجا
حكـي جيـده عـن سالف الحسن قصةً باسنادها بروي الصباح عن الدجا
فمــن خـده القـاني واس عـذاره جنى الورد غضاً ناظري والبنفسجا
تملــك روحــي لحظــه وقــوامه بسـوق الهـوى نـادى عليه وحرجا
أضـعت نفيـس العمـر فيـه صبابةً ولـم أر عونـاً فـي هواه ومُلتجى
ظلـوم إذا مـا جئت أشكوه لوعتي فلا يسـمع الشكوى ولا يقبل الرجا
محبتــه ألقــت فـوادي بسـجنها رهينـاً ولـم تجعل له منه مخرجا
فمـن عليـه بالفـدا مـن له غدا زفـاف بـه طيـب الثنـاء تأرجـا
فـتى تعشـق الأبصـار طلعـة وجههُ كما تعشق الطير الصباح المبلجا
هـو الصادق الوعد المسمى محمدا لطيـف المعاني جيد الأصل والحجا
إلـى مرتقـى ناديه غانية العلا سـرت بعـدما حلت من العز هودجا
فكـان لهـا كفـؤاً ومجلى زفافها عليـه إلـى الاقبـال اوضح منهجا
وأنشــده داعـي السـرور مؤرخـاً بشـمس الهنـا بدر السعود تزوجا
قاسم الكستي
414 قصيدة
1 ديوان

قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.

شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.

له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).

1910م-
1328هـ-