اليوم لاح لنا أن الذي قد لاحَا
الأبيات 11
اليوم لاح لنا أن الذي قد لاحَا قـد لاح بـدرٌ يفضـح المصـباحا
اليــوم لاح لنـا يـردُّ سـلامنا مَــن رد طيـبُ سـلامه الأرواحـا
هـذا الـذي قـد كنتُ قبل اعده متــدللاً لا يرحــم الملتاحــا
قـد لاح لـي فرأيـت خـدَّ حاملاً ورداً وثغـرَا قـد أقـلَّ أقاحـا
ورأيـت قلبـاً طـار يعلو فوقه قلـبي وآه عليـه شـوقاً صـاحا
الآن يـــاظبي الفلاة رمقتنــا مـن بعـد مـا غادرتنا أشباحا
إن كنـت قبلا مـا سـمحت بعطفة لا بـأس أن نهـدي إليـك سماحا
واليـوم حـتى جاء قلبك راحماً مـن بعد ما ذهب العزاء وراحا
يـا مـن زهدت بكل وجه بعد ما نظــرت عيـوني وجـه الوضـاحا
نغنـى عـن التفـاح من وجناته ونشــم مـن وجنـاته التفاحـا
أنســيتني كــل الملاح كـأنني فـي مـا خلا لـي ما عشقت ملاحا
رشيد مصوبع
402 قصيدة
1 ديوان

رشيد بن حنا مصوبع.

شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.

له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.

قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.

1921م-
1340هـ-