الأبيات 24
بِبسـمِ اللـهِ ذَا الأعلَى بَــدَأنا مَدحَــةً أَحلَـى
لِطــهَ ذُخرِنــا نَتلُــو عَسـى يَرضـى بهِ المَولَى
مَــدحَنا ســَيِّداً عـالِى حَبِيبــاً ذِكــرُهُ حـالِى
حَبِيبــاً ذِكــرُهُ يَحلُـو وَفِـى وِسـطِ السَّما يُتلَى
جَمِيــعُ الخَلـق قاطِبـةً بـــهِ مَــولاَهُ طَالِبَــةً
وَنَحـنُ بـهِ العُلاَ نَعلُـو هَنِيئاً مَرحَبــــاً أهلاَ
جَمِيـــلٌ خَــدُّهُ ضــَاوِى حَســِينٌ حُســنُهُ حــاوِىِ
هَلُمُّـوا إِخـوَتِى قُولُـوا جَـزَاهُ اللـهُ مـا أَهلاَ
أَنــارَ الكَـونَ أَجمَعَـهُ وَحــازَ الفَضـلَ أرفَعَـهُ
وَسـادَ الرُّسلَ فامتَثَلُوا لَــهُ إِذ عَـزَّهُ المَـولَى
فــأَلزَم لِــى مَحَبَّتَــهُ فَمــا أَحلَــى مَــوَدَّتَه
بِهاذَنبى امتَحى فاجلُوا لِـرَانِ القَلـبِ بـهِ كُلاَّ
فَأَحمَـــدُ حَبَّــهُ رَبِّــى مَحَمَّــد شــَاقَهُ قَلــبى
فَيــا أحبـابَهُ طُولُـوا فَقَــدرُكُمُو نَعَـم أَعلَـى
فَســُبحانَ الَّـذِى أَسـرى بِـهِ فَـرداً إِلَـى الأَقصى
وَكُــلُّ الأَنبِيــا صـَلُّوا وَرَاهُ أَسـلَمُوا الفَضـلاَ
وَثُــمَّ بِـهِ لَقَـد سـاراَ أمِيـنُ الـوَحىِ قَد طارَا
وَكُــلَّ سـَما لَـهُ حَلُّـوا وَقــالَ الأَنبِيــا أَهلاَ
فَجِبرِيـلُ انتَهـى سـَيرَا وَأحمَــدُ طَــائِرٌ طَيـرَا
كَقَـابِ القَـوسِ إِذ يَدُنُو دَنـا المَحبُـوب فَتَـدَلاَّ
حَبــاهُ اللـهُ أَسـرَارَا كَســاهُ اللـهُ أَنـوَاراً
بِـهِ الأَملاَكُ قَـد نَزَلُـوا إِلــى أُمِّ القُـرَى لَيلاَ
وَذَا المَجـذُوبُ قَد قالاَ مَــدِيحاً عُنقُــهُ طَـالاَ
بِحُــبِّ المُصـطَفى يَعلـو عَلَيـهِ اللـهُ قَـد صـَلَّى

محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.

شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.