أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنا
الأبيات 5
أَقـولُ لِعَبـدِ اللَـه وَهنـاً وَدونُنا مُنـاخُ المَطايـا مِـن مِنَىً فالمحصَّبُ
لَـكَ الخَيـرُ عَلِّلنـا بَهـا عَلَّ ساعَةً تمــرُّ وَسـَهوانٌ مِـنَ الليـلِ يَـذهَبُ
فَقـامَ فـأدنى مـن وِسـادي وسـادَهُ طَـوِي البَطنِ ممشوقُ الذراعين شرحَبُ
بَعيـدٌ مِـنَ الشَّيء القَليلِ اِحتِفاظُهُ عَلَيـكَ وَمَنـزورُ الرِضـا حيـنَ يَغضَبُ
هُوَ الظَفِرُ المَيمونُ إن راح أو غدا بـهِ الرَكـبُ والتَلعابَـةُ المُتَحَبَّـبُ
العجير السلولي
53 قصيدة
1 ديوان

العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول.

من شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.

708م-
90هـ-