الأبيات 29
شــوقي للحــبيب النــبي شــوقي للحــبيب النــبي
شــوقي للحــبيب النــبي طــه يــا طــبيبَ النـبي
ببــــدا يــــا صـــحيب مــــــادِحُ النجيــــــب
صــــــاحبُ القضــــــيب كاســــــرُ الصــــــليب
ريـــــقُ لــــي شــــِفا واهـــــــب الصــــــفا
مُـــــــذهبُ الجفــــــا ســـــــيِّدُ الوَفـــــــا
نايرُ الخدود مكرَمُ الجدود حــــــافِظُ الحــــــدود
نــــــاير الخــــــدود مكــــــرم الجــــــدود
حــــــافظ الحــــــدود وافــــــيَ العهــــــود
أكـــــــرمُ الأنــــــام صــــــاحبُ الأحكــــــام
كلّــــــــــــــم العلّام قــــامَ الليـــلَ صـــام
وجـــــــهُ كالبــــــدر نـــــورُ مــــن ظهــــر
فيـــــــضُ منبـــــــدر ســــــــرُّ مســـــــتَتِر
طرفُــــــكَ الكحيــــــل خـــــــدُّكَ الأســـــــيل
قـــــــدُّكَ العــــــديل باعُــــــكَ الطويــــــل
نـــــــاجَ للجليــــــل أوهــــــبَ التفضـــــيل
أظهــــــرَ الوكيــــــل صـــــــوَّر الجميــــــل
عاشـــــــقَك مخيــــــل قاصــــــدَ التبجيـــــل
راجــــــيَ التوصـــــيل دائمَ التفضـــــــــــيل
مقلَتَـــــــك تُــــــذيب حاجبَـــــــك يُصــــــيب
لامســـــــَك يُطيـــــــب مُغرَمَـــــــك نجيــــــب
طــــــاهرَ الجنــــــان فاتِــــــح الجنــــــان
ولَـــــــدَك عثمــــــان طـــــــالبِ الأمــــــان
ميرغَنـــــي اللـــــبيب قصــــدُ مــــن مجيــــب
إن يــــــراكَ قريـــــب دائمـــــــاً يُنيــــــب
نحــــــنُ والإخــــــوان فـــي حمـــا الرضـــوان
نَســــــكُنِ الجنــــــان جيــــــرةَ العـــــدنان
الصـــــــلاةُ الــــــوف تَغــــــشَ للموصــــــوف
بــــــالكرم معـــــروف والِــــــهِ العطــــــوف
محمد عثمان الميرغني
82 قصيدة
1 ديوان

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.

مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.

ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.

له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).

1852م-
1268هـ-