|
أحاجيـك
مـا
تبغيـه
من
شرف
القتل
|
ولــم
يرضــه
إلا
ضـعيف
أخـو
جهـل
|
|
رأيـت
الفـتى
يمشـي
مخافـة
فقـره
|
الـى
الحتـف
اعمى
ضل
واضحة
السبل
|
|
يحـاول
ان
يعـزي
الى
الفضل
بعدها
|
ومـا
عد
قتل
النفس
شيئاً
من
الفضل
|
|
اذا
طـاح
مـن
يـأس
عرفنـاه
ساخراً
|
باقضـية
الرحمـن
فـي
حكمـه
العدل
|
|
عرفنــاه
فليحطــم
شــباة
يراعـه
|
فليس
الذي
يقوى
على
الضرب
بالنصل
|
|
وماضـاقت
الـدنيا
الغـرور
وانمـا
|
يضـيق
ضـعيف
العـزم
عن
طلب
الشغل
|
|
ومـا
اغـبرت
الـدنيا
لمقتـل
خامل
|
لبــانته
حشــو
الشراسـيف
بالاكـل
|
|
نــراه
فلــم
نعكــف
عليـه
وسـبة
|
اذا
نحـن
بتنـا
عـاكفين
علـى
عجل
|
|
وشــر
انتحــار
مــا
تكلــف
ربـه
|
منيتــه
فــي
معـرك
الضـيق
والازل
|
|
فلا
تطلـب
الـدنيا
اذا
كنـت
عاجزاً
|
عن
الدأب
مفطوراً
على
الضيم
والذل
|
|
تلــوم
بنــي
مصـر
وتعـذل
اهلهـا
|
وأنــت
خليــق
بالملامــة
والعـذل
|
|
وتمســي
وتضـحي
رهـن
كأسـك
لاهيـاً
|
خميصـاً
مـن
الآداب
واللـب
والعقـل
|
|
وتبغــي
فضــولاً
أن
تلقــب
شـاعراً
|
ولـم
تـك
رب
السحر
والمطرب
الجزل
|
|
من
العار
ان
تبدو
على
القوم
عالة
|
بـوجه
ثقيـل
الـروح
والـدم
والظل
|
|
تـــدب
الـــى
اغنــاهم
بقصــيدة
|
تشين
الاديب
الحر
في
المجمع
الحفل
|
|
فـان
لـم
يجـد
كان
الجهام
بلا
حياً
|
وان
جـاد
رغمـا
بات
كالصيب
الوبل
|
|
زخــارف
شــعر
شـادها
فقـر
معـوز
|
علـى
جـرف
هـار
مـن
الامـل
المحـل
|
|
واي
قــواف
تشــتري
عنــد
كــاذب
|
قـد
استشفع
المعطين
بالايم
والطفل
|
|
وليــس
لــه
طفــل
يتــوق
لوالـد
|
وليــس
لــه
ايـم
تحـن
الـى
بعـل
|
|
يغـــرر
بالامجــاد
حــتى
يعضــهم
|
اذا
مـا
هـم
لانـوا
بانيابه
العصل
|
|
اذا
كنـت
تبغـي
ان
تجـد
فكـن
فتى
|
طويـل
نجاد
الصدق
لا
المين
والبطل
|
|
وان
شـئت
فـادرأ
فـي
نحـوه
مهامه
|
تخــب
بهــا
خـب
المعبـدة
الـبزل
|
|
اذا
هـمّ
مـن
يبغـي
الحيـاة
وجدته
|
يصــول
بلا
كــف
ويمشــي
بلا
رجــل
|
|
وشــد
مـن
العـزم
المـذلل
أينقـا
|
يـدوس
بهـا
مسـتدرج
الصعب
والسهل
|
|
وهـز
قنـاة
الكـدح
فـي
كـف
طـاعن
|
فـؤاد
الليـالي
في
حنادسها
العزل
|
|
وســار
يضــيء
الــداكنات
كــانه
|
فرنـد
حسـام
ضـاء
مـن
جودة
الصقل
|
|
ويــا
ربمــا
بـات
المجـد
مملكـا
|
محاطــاً
باجنــاد
ومقربــة
قبــل
|
|
يجالســـهم
مســـتأذناً
متنصـــفاً
|
يشـير
بمـا
يهـوى
فيهـوون
للنعـل
|
|
فمـا
ضـر
لـو
شـمرت
فـي
فلواتهـا
|
الى
الرزق
تشمير
الغزال
أو
الرأل
|
|
هنالـك
تلفـى
السـعي
ينسـج
نعمـة
|
تجـر
بهـا
ذيـل
الفخـار
علـى
رسل
|
|
أيـا
لعنـة
اللَه
القدير
ألا
انزلي
|
علـى
خامـل
عبـأ
على
الصحب
والاهل
|