أَعَمْرُو بْنُ هِنْدٍ مَا تَرَى رَأْيَ مَعْشَرٍ

القصيدة من نوادر شعر طرفة عثرت عليها اليوم الإثنين 11/ 3 / 2019م في (زهر الأكم) لليوسي، في شرح المثل (أنت غيري نغرة)ومنها في معجم البلدان ستة أبيات مادة قضيب (انظر في ذلك صفحة الشاعر علي بن مهدي الرعيني في هذه الموسوعة) 

قال ياقوت:

القَضِيبُ: بلفظ القضيب من الشجر، واد في أرض تهامة قال بعضهم:

الأبيات 12
أَعَمْـرُو بْـنُ هِنْـدٍ مَـا تَرَى رَأْيَ مَعْشَرٍ أَمَـاتُوا أَبَـا حَسـَّانَ جَـاراً مُجَاوِرَا
فَــإِنَّ مُــرَاداً قَـدْ أَصـَابُوا جَرِيمَـةً جَمِيعـاً فَأَضـْحَى جَمْعُهُـمْ لَـكَ وَاتِـرَا
دَعَـا دَعْـوَةً إذْ تَنْكُـتُ النُّبْـلُ صـَدْرَهُ أُمَامَــةُ وَاســْتَعْدَى هُنَــاكَ مَعَاشـِرَا
فَلَـوْ أَنَّـهُ نَـادَى مِـنَ الْحِصـْنِ عُصْبةً لَأَلْقَـوْا عَلَيْـهِ بِالصـَّعِيدِ الشَّرَاشِرَا
وَلَــوْ خَطــرت أبنـاء قـرآن حـوله لأضـحى علـى مـا كـان يطلـب قادرا
ولــو شــهدته تغلــب بنـت وائل لكـانوا لـه عـزاً عزيـزاً وناصرا
ولكــن دعـا مـن قيـس عيلان عصـبةً يسوفون في أعلى الحجاز البرائرا
ألاّ إنّ خيــر النــاس حيـاً وميتـاً ببطــن قضــيبٍ عارفــاً ومنـاكرا
يقســـم فيهـــم مــاله وقطينــه قيامــا عليـه بالمـآلي حواسـرا
أنفــت لــه علــى عــداوة بيننـا و قلـــت مـــا قتيــل بحــائرا
ولا يمنعنــك بعــدهم أن تنــالهم وكَلــف معــدًا بعـدهم والأبـاعرا
ولا تشــربنَّ الخمــر إن لـم تزرهـم ســجماهيرَ خيــل يتبعـن جمـاهرا
طَرَفَةُ بنُ العبْدِ
104 قصيدة
1 ديوان

طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ بْنِ سُفْيانَ بْنِ سَعْد بن مالكٍ، من قبيلة بكْرِ بن وائِلٍ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَراء الجاهِلِيَّةِ، وَمِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وُلِدَ فِي بادِيَةِ البَحْرَيْنِ، وَنَشَأَ يَتِيماً، وَامْتازَ بِالذَكاءِ وَالفِطْنَةِ مُنْذُ صِغَرِهِ، وَأَقْبَلَ فِي شَبابِهِ عَلَى حَياةِ اللَّهْوِ وَالمُجُونِ وَمُعاقَرَةِ الخَمْرِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مَلِكِ الحَيْرَةِ مَعَ خالِهِ المُتَلَمِّسِ وَأَصْبَحَ مِنْ نُدَمائِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ عامِلَهُ فِي البَحْرَيْنِ أَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ لِهَجاءٍ قالَهُ فِيهِ، فَقَتَلَهُ وَقَدْ بَلَغَ العِشْرِينَ وَقِيلَ سِتّاً وَعِشْرِينَ سَنَةً، كانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةٍ (60 ق.هـ/ 565م).

565م-
60ق.هـ-