عن الشاعر

إدريس بن يزيد النابلسي أبو سليمان، شاعر ترجم له ياقوت في مادة نابلس في معجم البلدان قال:

سكن العراق وحكى عن أبي تمام وكان أديباً شاعراً وقال أبو بكر الصولي لقيني أبو سليمان النابلسي في مربد البصرة فقلت له من أين فقال: من عند أميركم الفضل بن عباس حجبني فقلت أبياتاً ما سمعها بعد مني فقلت

أنشدنيها فأنشدني:

لمـــا تفكـــرت فـــي حجابـــك عــاتبت نفســي علــى حجابــك
فمـــا أراهـــا تميــل طوعــاً إلا إلــى اليــأس مــن ثوابـك
قـــد وقــع اليــأس فاســتوينا فكـــن كمــا كنــت باحتجابــك
فـــــإن تزرنـــــي أزرك أو إن تقـــف ببـــابي أقــف ببابــك
واللــه مــا أنــت فــي حسـابي إلا إذا كنــــت فـــي حســـابك

قال وحجبني الحسن بن يوسف اليزيدي فكتبت إليه:

ســأترككم حــتى يليــن حجـابكم علـــى أنــه لا بــد أن ســيلين
خذوا حذركم من نوبة الدهر إنها وإن لـم تكـن حـانت فسـوف تحين

الدواوين (1)

القصائد (2)

أبو سليمان النابلسي
أبو سليمان النابلسي

القطعة أوردها ياقوت في "معجم البلدان" في مادة نابالس أثناء حديثه عمن ينسب غلى ...

أبو سليمان النابلسي
أبو سليمان النابلسي

قال الصولي بعدما نقل عنه القصيدة السابقة

القوافي


شعراء عاصروا الشاعر

أبو كليب العامري
4 قصيدة
1 ديوان

حمّرُ بن الأشهب أبو كليب العامري: شاعر من رواة الأخبار وهو أحد شيوخ الهجري الذين التقاهم في رحلته وأودع فيها ما سمعه من شعرهم ورواياتهم وسماها "التعليقات والنوادر” (1) وعلق المرحوم الجاسر بقوله: أبو كليب هذا من شيوخ الهجري الذين تقدم ذكرهم واسمه

زوجة حمّاد بن مهدي
1 قصيدة
1 ديوان

زوجة حمّاد بن مهدي: شاعرة ذكرها الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) واورد لها قطعة ترد بها على زوجها حماد أبياتا قالها وقد ررآها تبكي على ابنة لها بالرّيب:

حمّاد بن مَهدي
1 قصيدة
1 ديوان

حمّاد بن مَهدي: شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) واورد له قطعة يخاطب بها امرأته وررآها تبكي على ابنة لها بالرّيب:

ثبوح الكليبي
1 قصيدة
1 ديوان

ثبوح مولى المختار الكليبي الخفاجي : شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) 

(1) ورد ذكره في ترجمة الحكيمي الخويلدي: