أبو سعد الحسن بن العُلا البغدادي المَوصِلاني كاتب الديوان العزيز. عقدت بيني وبينه الأخوّة مناسبة الآداب، وإنها لمن أوْكد الأسباب. فمما أنشدني لنفسه قوله: (ثم أورد القصيدة) ثم قال: نظم هذا الكاتب مسفّ ونثره مُحَلِّق. فليته اقتصر على إحدى الحالتين، وعمل بما هو أحذقُ فيه من الآلتين. فإن لكلّ عملٍ رجالاً ولكل مقام مقالاً.