أقول على صدقٍ لأهل النهى طرّا
الأبيات 4
أقـول علـى صـدقٍ لأهل النهى طرّا ولســت بمسـتثن لئيمـا ولا حـرّا
ألا خــبروني أيـن ضـلّت عقـولكم وكلكــم يسـتهجن الشـر والضـرا
ويغفــل عنــه وهـو منتبـه لـه ويطلـب هـذا الشـر أعظم به شرّا
وجينئذ يقلاه كـــــل مصــــاحب ومن مس هذا الضرّ هيهات أن يبرا
عبد القادر الجزائري
79 قصيدة
1 ديوان

عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري.

أمير، مجاهد، من العلماء الشعراء البسلاء. ولد في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر) وتعلم في وهران. وحج مع أبيه سنة 1241هـ، فزار المدينة ودمشق وبغداد. ولما دخل الفرنسيس بلاد الجزائر (سنة 1246هـ-1843م) بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم، وقاتل الفرنسيس خمسة عشر عاماً، ضرب في أثنائها نقوداً سماها (المحمدية) وأنشأ معامل للأسلحة والأدوات الحربية وملابس الجند، وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر، كثيرة، لا مجال هنا لاستقصائها. ولما هادنهم سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطاً للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263هـ (1847م) فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفاً وأربع سنين.

وزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطاً أن لا يعود إلى الجزائر. ورتب له مبلغاً من المال يأخذه كل عام. فزار باريس والأستانة، واستقر في دمشق سنة 1271هـ، وتوفى فيها.

من آثاره العلمية (ذكرى العاقل-ط) رسالة في العلوم والأخلاق، و(ديوان شعره-ط) و(المواقف-ط) ثلاثة أجزاء في التصوف.

1883م-
1300هـ-