عليك سلامٌ يا جميل بُثينتي
الأبيات 13
عليــك ســلامٌ يـا جميـل بُثينـتي خليلــيَ إبراهيــم منيَـة مهجـتي
وإن كنـت عنّـي مثـل عينـيَ سائلاً فـإنّ الصـبا تنبيك عن فرط صبوتي
ومـا عنـدكم مـا عندنا حيث إنّني أعيـذكمُ مـن نـار وجـدي ولوعـتي
وذفــرةُ أشــواق الغـرام تـأجّجت بمـاء شؤوني في الهوى قبل نشأتي
أبيــت وبلبـالي المهيّـج لوعـتي بكـم هـل أنا بالبال أحظى بخطرة
ســهرنا بنعمــانٍ ونمتـم ببابـلٍ فمـا هكـذا حكـم الوفا في الأحبّة
فنيـت اشـتياقاً فـي حياتي وحسرةً ولـم يُبـق لـي برحُ الأسى من بقيّة
سلوا هلا سلا قلبي عهود الحمى وهل عيـوني الكـرى ذاقـت وخطّ بمقلتي
فأنشـدكم كيـف السبيل إلى اللقا ورمــل زرود حــاجزٌ دون منيــتي
لعـلّ الليـالي البيض تنظم عقدنا ونغــدو كمـا كنّـا بأحسـن وصـلة
فنــثر اللآلــي مــوجبٌ لنظامهـا بــألطف ســلكٍ فــي بــديع قلادة
ســنحظى بقـربٍ والعـوادي غوافـلٌ مـن الدهر والواشي على حين غفلة
فقــل لعـذولٍ ضـلّ فـي تيـه غيّـه عليـك سـلام اللـه وادفعـه بالّتي
عمر اليافي
325 قصيدة
1 ديوان

عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.

شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.

له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).

1818م-
1233هـ-