سلامٌ كأزهار الرياض النوافحِ
الأبيات 7
ســلامٌ كأزهـار الريـاض النوافـحِ يـروح بـروح الروح زاكي الروائحِ
تطـوف بـه الأملاك فـي كعبة العلا من الحضرة الزلفى بأعلى المسارح
ويغـدو كمـا قـد راح مكتسباً سنا قبــولٍ يــراه كــلُّ غــادٍ ورائح
فـإن تسألوا عن حالتي بعد بُعدكم فـإني ببحـر الشـوق أكـبر سـابح
تركـتُ فـؤادي عنـدكم وهـو جملتي وسـرت بجسـمي فـي النوى وجوارحي
فما اخترتُ بعدي عن حماكم بخاطري ولكـن لعـذرٍ فيـه أقضـي مصـالحي
عســى ولعـلّ اللـه يجمـع بيننـا وتبـدو لـدينا غاديـات السـوانح
عمر اليافي
325 قصيدة
1 ديوان

عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.

شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.

له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).

1818م-
1233هـ-