إِذا أزموا ألقوا فُضولَ حِبائِهِم
الأبيات 3
إِذا أزموا ألقوا فُضولَ حِبائِهِم وَخَلّوا صُروف الدَّهر نَفري وَتجرحُ
وَأَلفَيتَهـم وَالضـُرُّ حَشوُ ثِيابهم وَضـيفُهم فـي عرصة الدار يَمرَحُ
عَلـى بَيتِهـم آصـارهم وَلجارِهم لَـدى بَيتهـم ملقى رَحيبٌ وَمَسرَحُ
إبراهيم بن العباس الصولي
214 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق. كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء. قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء. وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر. له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).

857م-
243هـ-

قصائد أخرى لإبراهيم بن العباس الصولي

إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي

البيتان ذكرهما ابن خلكان في ترجمة الصولي قال: وله - ويقال: إنه مارددهما من نزلت به نازلة إلا فرج الله تعالى عنه -: