أَرَى كُلَّ مَعْشُوقَيْنِ غَيْرِي وَغَيْرُهَا
الأبيات 11
أَرَى كُـلَّ مَعْشـُوقَيْنِ غَيْـرِي وَغَيْرُهَا يِلَــذَّانِ فِـي الـدُّنْيَا وَيَغْتَبِطَـانِ
وَأَمْشـِي وَتَمْشـِي فِـي الْبِلَادِ كَأَنَّنَا أَســـِيرَانِ لِلْأَعْـــدَاءِ مُرْتَهَنَــانِ
أُصـَلِّي فَـأَبْكِي فِـي الصَّلَاةِ لِذِكْرِهَا لِـيَ الْوَيْـلُ مِمَّـا يَكْتُـبُ الْمَلَكَانِ
ضـَمِنْتُ لَهَـا أَنْ لَا أُهِيـمَ بِغَيْرِهَـا وَقَــدْ وَثِقَــتْ مِنِّـي بِغَيْـرِ ضـَمَانِ
أَلَا يَا عِبَادَ اللَّهِ قُومُوا لِتَسْمَعُوا خُصـــُومَةَ مَعْشـــُوقَيْنِ يَخْتَصــِمَانِ
وَفِــي كُــلِّ عَـامٍ يَسـْتَجِدَّانِ مَـرَّةٍ عِتَابــاً وَهَجْــراً ثُــمَّ يَصـْطَلِحَانِ
يَعِيشَانِ فِي الدُّنْيَا غَرِيبَيْنِ أَيْنَمَا أَقَامَــا وَفِـي الْأَعْـوَامِ يَلْتَقِيَـانِ
وَمَـا صـَادِيَاتٌ حُمْـنَ يَوْمـاً وَلَيْلَةً عَلَـى الْمَـاءِ يُغْشَيْنَ الْعِصِيَّ حَوَانِي
لَــوَاغِبُ لَا يَصــْدُرْنَ عَنْـهُ لِوِجْهَـةٍ وَلَا هُـنَّ مِـنْ بَـرْدِ الْحِيَـاضِ دَوَانِي
يَرَيْـنَ حَبَـابَ الْمَاءِ وَالْمَوْتُ دُونَهُ فَهُــنَّ لِأَصــْوَاتِ الســُّقَاةِ رَوَانِـي
بِـــأَكْثَرَ مِنِّــي غُلَّــةً وَصــَبَابَةً إِلَيْــكِ وَلَكِــنَّ الْعَــدُوَّ عَــدَانِي
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
137 قصيدة
2 ديوان

 جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.

701م-
82هـ-

قصائد أخرى لجَمِيلُ بُثَيْنَةَ

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.