إلى شعبانَ مَولايَ المفدى
الأبيات 17
إلــى شـعبانَ مَـولايَ المفـدى ربيـعِ الفضـلِ والروضِ النضير
إلـى مـن لم تزل أيديه فينا كأمثـالِ القلائدِ فـي النحـور
يعـرّج بـي الغرام وينثني بي لأســباب تمــرُّ مــن الخطـور
وقـد سـأل الأميـرُ الأمـسِ عنّي وعـن سـبب القعود عن المسير
ومـن كـرم السجايا والمزايا إذا سـأل الكـبيرُ عن الصغير
وقـالوا كيـف لا تمضـي إليـه فــترجع بالسـرور وبـالحبور
فلـم أكْشـِفْ لهم عن كُنْهِ أمري وأطْلِعْهـم علـى مـا في ضميري
ومــا تركـي زيـارته بقَصـدي ولا كـانَ انقطـاعي عـن قصوري
ومـا اسـتغنيتُ لا وأبيـك عنه غِنى الظامي عن الماء النمير
ولا مـــن دون شــرعته ورودي ولا مــن غيـر مـورده صـدوري
نهــاري عنــده لمعـانٌ بَـرقٍ وليلــي بعْـدَه ليـلُ الضـرير
فظاظـــة حـــاجبٍ ورديّ حــظٍ يعـوقُ العبـدَ عـن باب الأمير
وجَـدْتُ ببـابه البـوَّابَ يعـدو أشــَدَ علــيَّ مـن كلـبٍ عقـور
وصــار الكلـبُ ينبَحُنـي بسـبٍّ ويُكثِــرُ بالنبيـح وبـالهرير
وأكـره أن أكـونَ لـه مجيبـاً ومـا أنـا من مجاوبة الشرير
فهــل أبصـرتم كلبـاً يحـامي محافظـةً علـى الليـث الهصور
لمـن أشكو الحجاب ومن نصيري وأبـدي الاعتـذار ومـن عذيري
الأخرس
377 قصيدة
1 ديوان

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.

شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.

ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.

له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).

1873م-
1290هـ-