|
أعـاذِلُ
يكفيـك
التطـاوُلُ
بـالهجر
|
ألا
نفــسٌ
يســري
يُنفــسُ
مـن
ضـر
|
|
عَجبـتُ
لقـومي
كيـف
جازوا
تَواصلي
|
بقطـع
حِبـال
الودّ
من
غير
ما
عُذر
|
|
ولـو
أننـي
أعطيـتُ
فيهـم
مقاصدي
|
لَحلـوا
حـذاء
النيِّـرات
أو
البدر
|
|
ولكنهـا
الأيـامُ
تقـدَحُ
فـي
الصفا
|
فتصـدعُ
مـا
بيـن
الخليلين
بالشر
|
|
ولا
عَجــب
أن
ســاءني
مَـن
وددتُـه
|
قيـا
رُبمـا
تقذى
النواظرُ
بالشفر
|
|
بــذلتُ
وفــاء
ثـم
أقضـي
خِيانـةً
|
فللـه
مـا
هَـذِي
القواصـمُ
لِلظهـر
|
|
ودينـيَ
رعْـيُ
العهد
والود
والصفا
|
فمـالي
ومُختـار
الخيانـة
والغدْر
|
|
لَـدى
زمـن
يخشاه
فيه
ذَوُوا
الحجا
|
ولا
ناصـِر
يرجـوه
فيـه
أخو
الحجر
|
|
أخــادُعه
بــالقول
خَــوْفَ
تَــوحُّشٍ
|
وقـد
ظلَّ
يُغريهم
بما
جاشَ
في
صدري
|
|
ولـولا
أيـادٍ
قـد
سـلفنَ
مع
النهى
|
طلعـت
طلوع
البدر
أو
سرت
كالفجر
|
|
وجللتـــه
عَضــباً
يشــف
فرنْــدهُ
|
وطـال
بلا
وقـع
إلـى
وقْفـة
الحشر
|
|
ولكنهــا
الأحلامُ
تعقــل
والحجــا
|
فليـس
فُـؤادي
بـالمهيب
ولا
الغمر
|
|
سـأكره
عزمـي
فـي
أبـاحته
الحجا
|
بِداهيــة
صــماء
أو
فتكــة
بِكـر
|
|
فيخفـي
ولـم
يُـؤثر
عليّ
سوى
التي
|
تقــدم
مــن
آلائي
الغضـة
الخضـر
|
|
أظــنُّ
ســَفاهاً
أن
تقــر
جـوانحي
|
ويهــدَأ
قلــبٌ
لا
يقـرُّ
علـى
قسـر
|
|
لئن
غرَّنــي
منــه
ســلامةُ
جــانب
|
لعمـري
لقـد
أغـرى
عُـداتي
بمغتر
|
|
سأقرضــه
صــاعاً
بصــاع
تسـامحاً
|
وأقضـي
الذي
أقضي
بعلم
كما
ندري
|
|
ثكلتـك
مَن
ذا
بعدها
يَرتجي
الوفا
|
ويــا
رُبَّ
مغـرور
يُخـادَع
بالبشـر
|
|
ومـن
يَضـعِ
المعـروفَ
في
غَير
أهله
|
خليـقٌ
بما
تُبديه
في
السر
والجهر
|
|
ومــا
غرَّنــي
جهــل
ولكـن
أُبـوَّةٌ
|
رَعَيـتُ
لهـا
حَـقَّ
المكانَـة
والـبر
|
|
أطــارِحُه
شـَجوِي
فيصـبح
لـي
شـجاً
|
تَعـرَّض
لـي
بيـن
اللهاة
أو
النحر
|
|
وأوســعتهُ
حِلمــاً
فظــنَّ
بــأنني
|
رَهبـتُ
وإن
الحلـم
يصـدُر
عـن
ذُعر
|
|
يمـنُّ
بمـا
يُبـدي
كـأن
لِـيَ
حاجَـة
|
إلـى
وُدّه
الممقوت
أم
خُلقه
الوَعر
|
|
ســيعلم
منــا
مــن
يصـرُّ
نَدامـة
|
إذا
وَضـح
الإصـباح
عن
صادق
الفجر
|
|
ومن
ذا
يرى
المفؤود
منا
إذا
غدا
|
رَهين
الرَّدى
يُقتاد
بالناب
والظفر
|
|
إذا
لـم
يكن
للمرء
دينٌ
مع
النهى
|
فلســت
إلــى
ذاك
الإخـاء
بمضـطرّ
|
|
نفضــتُ
يـدي
عـن
كـلّ
خـلّ
ألِفتـه
|
لِعلمـيَ
أن
الغـدر
أعدى
من
الكفر
|
|
ســوى
صــاحب
أحللتــه
بِجـوانحي
|
فكـان
محـلَّ
الـرُّوحِ
منـي
أو
السرّ
|
|
وعــاطَيته
مَحــضَ
الإخــاء
كــأنَّه
|
بَــواكرُ
وَســميّ
تَسـاقط
عـن
زَهـر
|
|
وإخلاص
ودّ
لـــم
يُشـــبه
تَصـــنُّع
|
وســرّ
وَجهــر
كالزجاجـة
والخمـر
|