|
وحديقــة
بـاكرتُ
صـفوَ
نعيمهـا
|
والفجــر
يُبصـر
مـن
خِلال
سـحاب
|
|
كمــتيّم
جحــد
الغـرامَ
وإنمـا
|
دلـــتْ
عليـــه
دلائلُ
الأوصــاب
|
|
مُتســتراً
والطـرفُ
يرنـو
خُلسـةً
|
حـذرَ
الرقيـب
فلـم
يَفـه
بجواب
|
|
والطـلُّ
ينظـم
فـي
الغصـون
لآلأ
|
فيَمِلــن
طـوعَ
الحسـن
والإعجـاب
|
|
والغصـن
ريَّـانُ
المعـاطف
مُنتـشٍ
|
يُــومي
إلــيَّ
بزهــره
ويُحـابي
|
|
والــروض
مبتسـم
الأسـرَّة
ضـاحك
|
كزمــان
وصـل
بعـد
طـول
عتـاب
|
|
تحكــي
بطــائحه
نمـارق
سـُندس
|
وتِلاعُـــه
قـــد
ألحفـــت
بملاب
|
|
مــرَّتْ
تُصــافحنا
أنامِـل
سَوْسـن
|
ورَنــتْ
تغازِلنــا
مـع
الإعجـاب
|
|
والريـح
تسـحبُ
ذَيـل
كـل
خميلة
|
تهــدي
الأنــوف
روائح
الأحبـاب
|
|
والآسُ
صـــُدْغ
للحــبيب
مُعطَّفــاً
|
والخـــدُّ
ورد
مُشــرقاً
كشــهاب
|
|
ينـدى
بـه
ماء
الشبيبة
والحيا
|
ويْلاه
مــن
كلفـي
وعهـد
شـبابي
|
|
تبكــي
نـواعره
بملـء
جفونهـا
|
لمطــرَّد
فــي
ســكبها
كحبــاب
|
|
تلقــاه
مصـقول
الأديـم
مشـهّراً
|
كصــفاح
قَيــن
خلَّصــت
لضــراب
|
|
تُبـدي
الحنيـن
وما
حوت
أضلاعُها
|
شــوقي
ولا
ألمـي
وطُـول
عـذابي
|
|
والطير
تصدَحُ
والنسيم
قد
انبرى
|
والنهـر
يصـفق
مـن
غنـاء
رَباب
|
|
والشــرق
ملـتئم
بفضـلة
سـُدفة
|
يحكــي
لشـاربَ
طَـرَّ
فـوق
عِـذَّاب
|
|
والليــل
مُمـتزق
الأديـم
كـأنه
|
آثــار
كحــلٍ
فـي
جفـون
كَعـاب
|
|
والشــمس
تُلبسـه
مَجاسـدَ
عَسـجد
|
وتُرصـــِّع
التَّفضــيض
بالأذهــاب
|
|
نـالوا
بـه
قبـل
الصباح
لبانةً
|
غفـروا
بهـا
للـدهر
كـل
مصـاب
|
|
لـو
نـال
بالسفح
الرضيُّ
شبيهها
|
لــدعا
بعوْدتهـا
علـى
الأحقـاب
|
|
باكرتُهـا
بـالراح
قبـل
عـواتب
|
صــمَّت
مســامعنا
عــن
الأعتـاب
|
|
بمدامـة
عبـث
الزمـان
بحسـنها
|
عَبـث
الضـنا
بالهائم
المتصابي
|
|
كأسـاً
بهـا
حـلَّ
الهـوى
مُتجسِّداً
|
أوسـال
نـور
الشـمس
شـبهَ
لعاب
|
|
أبـدى
المزاجُ
بها
كثغر
مُديرها
|
وبكفــه
منهــا
جديــد
خِضــاب
|
|
يسـعى
بهـا
أحوى
المراشف
ماجنٌ
|
خنِــث
الــدلال
مغنِّــج
متغــاب
|
|
كاتمتهـا
حـتى
اعـترتني
سـَوْرَةٌ
|
ضـلتْ
تـترجم
فـي
الهوى
عما
بي
|
|
عاطيتهــا
جهــراً
سـُلافاً
قهـوةً
|
ولثمــتُ
ســاقِيها
بغيـر
حسـاب
|
|
بعـــذاره
أعــذارنا
مقبولــةٌ
|
ودلالــه
يــدلى
بحســن
خطــاب
|
|
تجلــو
لنــا
ألفـاظُه
ولحـاظُه
|
شــركَ
العقـول
وربقـة
الألبـاب
|
|
فـي
وجهـه
عـن
كأسـه
لـي
غُنية
|
مــن
غــضّ
ورد
وارتشـاف
رُضـاب
|
|
لــولا
محيَّــاه
ضــللتُ
بشــَعره
|
عــن
وصــله
بالأسـود
المنسـاب
|
|
فـي
فتيـة
مِلـء
الزمان
مكارماً
|
جمعـوا
النهـى
وأصـالة
الأحساب
|
|
متبـادرين
إلـى
السـماح
كأنما
|
كفلـوا
البريـة
سـائر
الأسـباب
|
|
عَـادوا
بعـائدهِم
فنـالوا
منهمُ
|
ذُخــرَ
المقيــم
وغايــةَ
الطلاب
|
|
مــا
منهــمُ
إلا
مُـردّىً
بالحجـا
|
متوشـــحاً
بالأســمر
القرضــاب
|
|
مـنْ
آل
نصـر
ناصـِري
دين
الهدى
|
قـد
نزّهـوا
عـن
قـادح
أو
عـاب
|
|
أحميهــمُ
وأذود
عــن
أحْسـابهم
|
بعــوارفي
وعــواطفي
وضــرابي
|