كفى حَزناً أن لا أرى وجه حيلة
الأبيات 6
كفـى حَزنـاً أن لا أرى وجـه حيلـة لطــارق طيــف أو لبعــث كتــاب
ولا أمــــلٌ إلا وظــــلَّ يروعـــه صــــدودُ ملام لا صـــدودُ عتـــاب
ومحجوبةٍ بالقصر لم تدر ما الهوى ولا ســهرت يومــاً لــذكر تصــاب
منعمــة ربــا الــروادف أودعـت جمــال رُواء فــي بهــاء شــباب
أخادع فيها النفس بالوعد والمنى وقــد بخلــت حــتى بــرد جـواب
ســآمل إعسـار الهـوى أن يُـديله بِيُســر حــبيب بالوصــال يُحـابي
يوسف الثالث
306 قصيدة
1 ديوان

يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.

شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م

وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.

ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.

(له ديوان شعر - ط).

1417م-
820هـ-