|
أصــَبْتَ
بِـالْعَيْنِ
وَسـِحْرِ
الحَـدَقْ
|
يَـا
قَـاتِلِي
السـحْرُ
وَالْعَيْنُ
حَقْ
|
|
أمَـا
كَفَـى
أجريـتَ
دَمْعِـي
دَمًـا
|
حَتَّـى
كَسـَوْتَ
الجِسـْمَ
ثَـوْبَ
الأرَقْ
|
|
وَإنْ
تَســَلْ
عَمَّــا
جَـرَى
مَـدْمَعِي
|
فَلاَ
تَسـَلْ
يَـا
مَـا
جَـرَى
وَاتَّفَـقْ
|
|
لِلَّـــهِ
دَمْـــعٌ
ســَائِلٌ
مُخْبِــرٌ
|
أكْـرِمْ
بِـهِ
مِـنْ
سـَائِلٍ
إنْ
صـَدَقْ
|
|
لِشــُهْبِهِ
الســَّبْقُ
عَلَــى
جَمْـرِهِ
|
وَالشـُّهْبُ
فِـي
الأفْـق
لَهُنَّ
السَبَقْ
|
|
وَشـَى
بِمَـا
أخْفَيْـتُ
فِـي
مُهْجَتِـي
|
فَـأعْجَبْ
بِـهِ
مِـنْ
صـَامِتٍ
قَدْ
نَطَقْ
|
|
وَبِـي
غَـزَالٌ
صـَادَ
أسـْدَ
الشـَّرَى
|
بِســَهْمِ
جَفْـنٍ
فِـي
فُـؤَادِي
رَشـَقْ
|
|
رَمَقْــتُ
ســَاجِي
مُقْلَتَيْــهِ
فَلَـمْ
|
يَتْـرُكْ
بِقَلْبِـي
أوْ
بِعَيْنِـي
رَمَـقْ
|
|
غُصـْنٌ
رَنَـا
لَمَّـا
انْثَنَـى
عِطفـه
|
فَاحْـذَرْهُ
مِمَّـا
هَزَّ
أوْ
مَا
امْتَشَقْ
|
|
رَقَّـتْ
كُـؤُوسُ
الـرَّاح
فِـي
جفنـه
|
فَاصـْطَبَحَ
اللَّحْـظُ
بِهَـا
وَاغْتَبَـقْ
|
|
وَقَلَّــمَ
الغُصــْنَ
بِخَــدَّيْهِ
فَلَـمْ
|
أعْلَـــمْ
لِــدَالٍ
أوْ
لِلاَمٍ
مَشــَقْ
|
|
بَــدْرٌ
عَلَــى
غُصـْنٍ
لَـوَى
جِيـدَهُ
|
يَـا
مَـنْ
رَأى
شـَكْلاً
عَلَيْهِ
الشَّفَقْ
|
|
البَــدْرُ
مِـنْ
ضـَوْءِ
سـَنَاهُ
أضـا
|
وَالْمِسـْكُ
مـن
رَيَّـا
شـذَاهُ
عَبَـقْ
|
|
لَـوْ
لَـمْ
تكُـنْ
عَيْـنَ
الحَيَا
خَدُّهُ
|
مَـا
عَاشَ
فِيهِ
الوَرْدُ
بَعْدَ
العَرَقْ
|
|
كَلاَّ
وَلَـــوْلاَ
أنَّــهُ
مِــنْ
لَظًــى
|
مَـا
كَانَ
نجمُ
الخَالِ
فِيهِ
احْتَرَقْ
|
|
صـــَلَّى
إلَــى
وجنتــه
خَــالُهُ
|
فَـــأحْرَقَتْهُ
شَمْســُهَا
بِالشــَّفَقْ
|
|
وَقَــامَ
يَــدْعُو
لِلْهَــوَى
صـُدْغُهُ
|
وربَّ
دَاعٍ
لَـــمْ
يَكُــنْ
مُخْتَلِــقْ
|
|
وَاسـْتَمَعَ
العَـارِضُ
ذِكْـرَ
الحَيَـا
|
فَاسـْتَرَقَ
الألْبَـابَ
لَمَّـا
اسـْتَرَقْ
|
|
قَــابلتَ
يَــا
بَـدْر
ضـِيَا
خَـدّهِ
|
وَالبَدْر
إنْ
وَافَى
القِرَانَ
انْمَحَقْ
|
|
وَمُـذْ
سـَرَقْتِ
العِطْـفَ
يَـا
بَانَـةً
|
قُطِعْـتِ
وَالقطـع
جَـزَا
مَـنْ
سـَرَقْ
|
|
يَــا
عَــاذِلِي
لاَ
تَعْتقِـاْ
أنَّنِـي
|
أنَمْــت
جفنِـي
بَعْـدَ
طُـولِ
الأرقْ
|
|
الجَفْــن
لَــمْ
يَهْجَــعْ
وَلَكِنَّــه
|
لَمَّــا
رَأى
طَيْــفَ
حَبِيبِـي
طَـرَقْ
|
|
أعِيــذ
خَــدَّيْهِ
بِشــَمْسِ
الضـُّحَى
|
وَوَجْهَـه
الزَّاهِـي
بِنُـورِ
الفَلَـقْ
|
|
مُحَبَّــب
الثَّغْــرِ
شــَهِيُّ
اللَّمَـى
|
مُــوَرَّد
الخَــدّ
كَحيــل
الحَـدَقْ
|
|
إنْ
لاَحَ
غَطَّـى
الشـَّمْسَ
مِرْطُ
الحَيَا
|
أوْ
مَاسَ
وَارَى
الغصن
بُرْدُ
الوَرَقْ
|
|
مليــك
حسـنٍ
مَـاسَ
تيهًـا
لِـذَا
|
لِــوَاءُ
قَلْبِـي
فِـي
هَـوَاه
خَفَـقْ
|
|
عُلِّقْتُــه
شَمْســًا
عَلَــى
بَانَــةٍ
|
جَــلَّ
الَّــذِي
صــَوَّرَه
مـن
عَلَـقْ
|
|
رَفَّـــتْ
عَلَـــى
غُرَّتِـــهِ
طُــرَّةٌ
|
وَعَــادَةُ
الشــَّمْسِ
جَلاَءُ
الغَســَقْ
|
|
وَرَقَّ
ألْفَاظًـــا
وَخَصــْراً
فَلَــمْ
|
أدْرِ
وَقَـدْ
رَاقَ
الهـوَى
مَـنْ
أرَقّ
|
|
شـَمْسُ
ضـُحًى
غَطَّـى
الضـيَا
وَجهَـهُ
|
وَزَادَ
ضـَوْءَ
البَـدْرِ
حَتَّـى
اتَّسـَقْ
|
|
فَحَـمَّ
طَـرْفُ
اللَّيْـلِ
حَتَّـى
انْعَمَى
|
وَغَـمَّ
قَلْـبُ
الصـُّبْحِ
حَتَّـى
انْفَلَقْ
|