|
أَرَى
نَفْحَــةً
دَلَّـتْ
عَلَـى
كَبِـدِي
الْوَجْـدَا
|
فَمَــنْ
كَـانَ
بِالْمِقْيَـاسِ
أَقْرَبَكُـمُ
عَهْـدَا
|
|
مَلاعِـــــبُ
آرامٍ
وَمَجْــــرَى
جَــــدَاوِلٍ
|
وَمُلْتَــفُّ
أَفْنَـانٍ
تَقِـي
الْحَـرَّ
وَالْبَـرْدَا
|
|
إِذَا
انْبَعَثَــتْ
فِيــهِ
النَّسـَائِمُ
خِلْتَهَـا
|
تُنِيــرُ
عَلَـى
مَتْـنِ
الْغَـدِيرِ
بِـهِ
بُـرْدَا
|
|
كَــأَنَّ
الصــَّبَا
تُلْقَـى
عَلَيْـهِ
إِذَا
جَـرَتْ
|
مَسـَائِل
فِـي
الأَرْقَـامِ
أَوْ
تَلْعَـبُ
النَّرْدَا
|
|
أَقَــامَ
الرَّبِيـعُ
الطَّلْـقُ
فِـي
حَجَراتِهَـا
|
وَأَسـْدَى
لَهَـا
مِـنْ
نِعْمَةِ
النِّيلِ
مَا
أَسْدَى
|
|
فَلِلَّــهِ
كَـمْ
مِـنْ
صـَبْوَةٍ
كَـانَ
لِـي
بِهَـا
|
رَوَاحٌ
إِلَــى
حُســَّانَةِ
الْجِيـدِ
أَوْ
مَغْـدَى
|
|
إِذِ
الـدَّهْرُ
لَـمْ
يُخْفِـرْ
ذِمَامـاً
وَلَمْ
يَخُنْ
|
نِظَامـاً
وَلَـمْ
يَحْمِـلْ
عَلَـى
ذِي
هَوىً
حِقْدَا
|
|
تَـــدُورُ
عَلَيْنَـــا
بِالأَحَــاظِي
شُمُوســُهُ
|
وَتُمْســِي
عَلَيْنَــا
طَيْــرُ
أَنْجُمِـهِ
سـَعْدَا
|
|
وَيَـــا
رُبَّ
لَيْـــلٍ
لَفَّنَـــا
بِـــرِدَائِهِ
|
عِناقـاً
كَمَـا
لَفَّ
الصَّبَا
الْبَانَ
وَالرَّنْدَا
|
|
وَلَثْــمٍ
تَــوَالَى
إِثْــرَ
لَثْــمٍ
بِثَغْرِهَـا
|
كَمــا
شـَافَهَ
الْبـازِي
عَلَـى
ظَمَـأٍ
وِرْدَا
|
|
فَتَـــاةٌ
كَــأَنَّ
اللــهَ
صــَوَّرَ
لَحْظَهَــا
|
لِيَهْتِــكَ
أَســْرَارَ
الْقُلُــوبِ
بِـهِ
عَمْـدَا
|
|
لَهَـــا
عَبَثَـــاتٌ
عِنْـــدَ
كُــلِّ
تَحِيَّــةٍ
|
تَســُوقُ
إِلَيْهَــا
عَـنْ
فَرائِسـِها
الأُسـْدَا
|
|
إِذَا
انْفَتَلَــتْ
بِالْكَــأْسِ
خِلْـتَ
بَنَانَهـا
|
تُــدِيرُ
عَلَيْنَــا
مِـنْ
جَنَـى
خَـدِّهَا
وَرْدَا
|
|
وَمَــا
أَنْســَهُ
لا
أَنْــسَ
يَوْمـاً
تَسـَابَقَتْ
|
بِـهِ
عَبْرَتَاهَـا
وَالنَّـوَى
تَصـْدَعُ
الصـَّلْدَا
|
|
فَلَــمْ
أَرَ
لَحْظــاً
كَــانَ
أَقْتَـلَ
بَاكِيـاً
|
وَأَمْضَى
الظُّبَا
فِي
الْفَتْكِ
ما
سَالَ
إِفْرِنْدَا
|
|
حَـرَامٌ
عَلَـى
الْعَيْنَيْـنِ
إِنْ
لـم
تَسِلْ
دَمَاً
|
عَلَـى
بَيْنِهَـا
وَالْقَلْـب
إِنْ
لَمْ
يَذُبْ
وَقْدَا
|
|
فَيَـا
قَلْـبُ
مَـا
أَشْجَى
إِذَا
الدَّارُ
بَاعَدَتْ
|
وَيَـا
دَمْـعُ
مَـا
أَجْرَى
وَيَا
بَيْنُ
مَا
أَرْدَى
|
|
وَيَــا
صـَاحِبِي
الْمَـذْخُورَ
لِلسـِّرِّ
إِنَّنِـي
|
ضـَلَلْتُ
فَهَـلْ
مِـنْ
وَثْبَـةٍ
تُكْسـِبُ
الْحَمْـدَا
|
|
حَلَفْــتُ
بِمَــا
اسـْتَوْلَى
عَلَيْـهِ
نِقَابُهَـا
|
وَيَـا
لَـكَ
حَلْفـاً
مَـا
أَرَقَّ
وَمَـا
أَنْـدَى
|
|
بِــأَلَّا
تَفِيـئَ
الْعَيْـنُ
عَـنْ
سـُنَّةِ
الْبُكَـى
|
وَأَلَّا
تَرِيـعَ
النَّفْـسُ
إِنْ
لَـمْ
تَمُـتْ
وَجْـدَا
|
|
وَكَيْـفَ
يُفِيـقُ
الْقَلْـبُ
مِـنْ
سـَوْرَةِ
الْهَوَى
|
وَقَــدْ
مَــدَّهُ
سـِحْرُ
الْعُيُـونِ
بِمَـا
مَـدَّا
|
|
وَمَــا
كُنْـتُ
لَـوْلا
الْعَـذْلُ
أُبْـدِي
خَفِيَّـةً
|
وَلَكِـنْ
تَـوَالِي
الْقَـدْحِ
يَسـْتَرعِفُ
الزَّندَا
|
|
وَمَــنْ
لِــي
بِـأَنَّ
الْقَلْـبَ
يَكْتُـمُ
وَجْـدَهُ
|
وَكَيْـفَ
تُسـَامُ
النَّـارُ
أَنْ
تَكْتُـمَ
النَّـدَّا
|
|
فَلا
وَصـــْلَ
إِلَّا
ذُكْـــرَةٌ
تَبْعَــثُ
الأَســَى
|
عَلَــى
النَّفْــسِ
حَتَّـى
لا
تُطِيـق
لَـهُ
رَدَّا
|
|
أَبِيــتُ
قَرِيـحَ
الْجَفْـنِ
لا
أَعْـرِفُ
الْكَـرَى
|
طَــوالَ
اللَّيَــالِي
والْجَوانِـحُ
لا
تَهْـدَا
|
|
فَيَأَيُّهَــا
النُّــوَّامُ
والشــَّوْقُ
عَــازِرٌ
|
أَلا
أَحَـــدٌ
يَشــْرِي
بِغَفْــوَتِهِ
الســُّهْدَا
|
|
لَقَـدْ
ذَلَّ
مَـنْ
يَبْغِـي
مِـنَ
النَّـاسِ
نَاصِراً
|
وَقَـد
خَـابَ
مَـنْ
يَجْنِي
مِنَ
الأَرْقَمِ
الشَّهْدَا
|
|
فَإِيَّـــاكَ
أَنْ
تُخْـــدَعْ
بِشــِيمَةِ
صــَاحِبٍ
|
فَمَـنْ
ظَـنَّ
خَيْـرَاً
بِالزَمَـانِ
فَقَـدْ
أَكْـدَى
|
|
فَقَــدْ
طَالَمَــا
جَرَّبْــتُ
خِلاً
فَمَــا
رَعَـى
|
وَحِلْفـاً
فَمَـا
أَوْفَـى
وَعَوْنَـاً
فَمَـا
أَجْدَى
|
|
وَمَــا
النَّــاسُ
إِلَّا
طَــالِبٌ
غَيْـرُ
وَاجِـدٍ
|
لِمَـا
يَبْتَغِـي
أَوْ
وَاجِـدٌ
أَخْطَـأَ
الْقَصـْدَا
|
|
فَلا
تَحْســـَبَنَّ
النَّــاسَ
أَبْنَــاءَ
شــِيمَةٍ
|
فَمَــا
كُــلُّ
مَمْـدُودِ
الْخُطَـا
بَطَلاً
جَعْـدَا
|