|
حَمِـدنا
اللَهَ
ذا
العَرشِ
المَجيدِ
|
عَلـى
الإِنعـامِ
وَالشـَرَفِ
الفَريدِ
|
|
هُـوَ
الكَـورِيُّ
باني
العِزِّ
وَالمج
|
دِ
لِلإِســلامِ
وَالشــَرَفِ
العَتيــدِ
|
|
بِنَصــرِ
المُـؤمِنينَ
أَتـاهُ
نَصـرٌ
|
وَأَســرارُ
الجَــداوِلِ
وَالسـُعودِ
|
|
كَرامَتُـــهُ
وَخـــارِقُهُ
أُعِـــدّا
|
لِجَلـبِ
النَفـعِ
أَو
دَفـعِ
العَنيدِ
|
|
كَمورِقَــةٍ
بِرَوضــَةِ
جَــدِّهِ
يَــش
|
تَفــي
مِنهـا
أُولـو
داءٍ
شـَديدِ
|
|
لَــدَيها
حَيَّــة
مَنَعَــت
جَناهـا
|
بِلا
إِحضـارِ
ذي
الثَبـتِ
المَجيـدِ
|
|
بِمِنسـاة
فَتَجنـي
النّـاسُ
إِذ
ذا
|
كَ
مِـــن
وَرَقٍ
لِأَدوِيَـــةٍ
مُفيــدِ
|
|
وَقِصــَّةُ
قَيـلِ
إِسـماعيلَ
إِذ
صـَد
|
دَ
عَنّـــا
جَــورَهُ
أَيَّ
الصــُدودِ
|
|
وَراعَتــــــهُ
أَمـــــاراتٌ
لِأُمٍّ
|
بَــدَت
لِلقُطـبِ
عَينـاً
كِالشـُهودِ
|
|
رَأى
عَــوراءَ
ســَوداء
عَلَيهــا
|
كِســاء
ثــمَّ
رَفــلٌ
بِالوَصــيدِ
|
|
كَمـا
زَجَرَتـهُ
عَـن
أَضرارِ
الإِسلا
|
مِ
إِذ
رَفَعَـت
لَـهُ
إِحـدى
النُهودِ
|
|
وَإِفحــامُ
العَروسـي
حيـنَ
دَلّـى
|
ذَنوبــاً
فارِغـاً
عِنـدَ
الصـُعودِ
|
|
وَرَدُّ
جَزيـــلِ
بــاقورٍ
لِكُملَــي
|
ل
بِالجَـاهِ
المَكيـنِ
وَبِـالكُيودِ
|
|
وَذَلِــكَ
حيـنَ
غـارَ
بَنـو
خَليـف
|
وَغـارَ
ذَوو
العَمـائِمِ
وَالبُـرودِ
|
|
وَكَـم
مِـن
خـارِقٍ
أَبـدى
لَنا
مِن
|
كَرامــاتٍ
تَجِــلّ
عَــنِ
الجُحـودِ
|
|
جَمَعــتُ
مَعـارِفي
مِنهـا
وَقَصـدي
|
بِهــا
تَكيمـلُ
تَحلِيَـةِ
القَصـيدِ
|
|
فَمِنهـا
صـُحبَةُ
الخَضـِرِ
الَّذي
لَم
|
يُصـــاحِبهُ
الـــوَرِعِ
الرَشــيدِ
|
|
وَمِنـهُ
صـَومُ
دَهـرٍ
راجِلاً
فـي
ال
|
قُيـوظِ
وَفَـكُّ
أَسـرى
فـي
القُيودِ
|
|
وَإِكمـــالُ
اِســتِقامَتِهِ
وَعــدلٌ
|
وَتَســوِيةُ
الأَقــارِبِ
بِالبَعيــدِ
|
|
فَــدانَ
لَــهُ
بَنـو
حـامٍ
وَسـامٍ
|
مِـنَ
اِهـلِ
قُراهُمُ
وَأولي
العَمودِ
|
|
بَنــوهُ
بَنَــوا
ذُرى
عِـزٍّ
مَنيـعٍ
|
فَبَــذّوا
كُــلَّ
مَملَكَــةٍ
لِصــيدِ
|
|
رِجــالٌ
حـارَبوا
أُسـداً
رِجـالاً
|
بِلا
دِرعٍ
وَلا
لامِ
الحَديــــــــدِ
|
|
وَتاريـــخٌ
بِجُرحِهُـــمُ
مُـــبينٌ
|
جَراءَتَهُــم
عَلــى
حِـردِ
الأُسـودِ
|
|
لِآلِ
الكَـورِ
كَـورٌ
فـي
المَعـالي
|
يَــدُلُّ
عَلَيــهِ
إِقـرارُ
الحَسـودِ
|
|
خِصـالُ
الفاضـِلِ
اِبنِ
الكَورِ
ضَرب
|
بِصـارِمِهِ
الصـَوارِمَ
فـي
الجُنودِ
|
|
خِصالُ
الفاضِلِ
اِبنِ
الكَورِي
إِكرا
|
مُ
حامِــدِهِ
وَإِرضــاءُ
الوُفــودِ
|
|
خِصالُ
الفاضِلِ
ابنِ
الكَوري
أزرَت
|
بِكُــلِّ
خِصــالِ
مُغتَبِــطٍ
عَديــدِ
|
|
بِـذا
شـَهِدَ
اليَتـامى
وَالأَيّـامى
|
وَتُرضـيكَ
الأَرامِـل
فـي
الشـُهودِ
|
|
وَعِنــدَ
تَهَلُّــل
بِنُــزولِ
ضــيفٍ
|
أَعَــدَّ
لَــهُ
جَــزيلاً
مِـن
ثَريـدِ
|
|
فَمِــن
لَبَــنٍ
وَمِـن
عَسـَلٍ
مُصـَفّىً
|
وَمِـن
تَمـرٍ
وَمِـن
قَـدلي
القَديدِ
|
|
كَمــا
يَعتـادُهُ
الصـافونَ
مِنـهُ
|
وَمَـن
يَرجـوهُ
في
الكَرَمِ
العَتيدِ
|
|
وَمَولـودٌ
وَمـا
مَولـود
مَن
مِثلُهُ
|
فــي
النــاسِ
فـي
بَسـطٍ
وَجـودِ
|
|
لِـواءُ
الفَخـرِ
فـي
اللَّأواءِ
فُلكٌ
|
جَميـــلُ
الكُــلِّ
لألاءُ
البُنــودِ
|
|
خَـبير
رِفاقِنـا
أَكـرِم
بِـهِ
مِـن
|
رَفيـــقٍ
لِلمُســافِرِ
وَالشــَهيدِ
|
|
وَأَحمَـدُ
نـالَ
صـِدقاً
مِـن
أَبيـهِ
|
وَمِــن
عَــمٍّ
وَمِــن
جَــدٍّ
عَميـدِ
|
|
وَفَذلَكَــةٌ
لِكُــلِّ
مَكــارِمٍ
فــي
|
أَقــارِبِهِ
وَفــي
نُبـلِ
الجُـدودِ
|
|
وَكَظـمِ
الغَيـظِ
وَالشـَحنا
وَنُصـحٍ
|
لِأَهــلِ
الحَــقِّ
فــي
رَأيٍ
سـَديدِ
|
|
وَودُّهُـــم
لِأَهــلِ
الحَــقِّ
قــاضٍ
|
بِمــا
نـالوهُ
مِـن
وُدِّ
الـوَدودِ
|
|
وَشـاهِدُهُ
السـِوى
بُهـمُ
العَطايا
|
وَلِلأَعـــداءِ
مَســلولُ
الهُنــودِ
|
|
وَســِرُّهُم
ســَرى
فــي
كُـلِّ
فَـرعٍ
|
مِـنَ
اِبنـاءِ
الأَصـالَةِ
وَالحَفيـدِ
|
|
ســـَرائِرُهُم
بِــأَمرٍ
أَو
بِنَهــيٍ
|
لِنَصــرِ
اللَـهِ
يَجهَـرُ
بِالفَريـدِ
|
|
عَلـى
الحُسـنى
يُـزادُ
مَزيدَ
صِدقٍ
|
وَيـا
مَـن
مِـن
مُجـازاةِ
الوَعيدِ
|
|
وَرائِدُهُــم
يَفــوزُ
بِكُــلِّ
خَيـرٍ
|
وَمَــدِّ
يــدٍ
عَلــى
بَسـطٍ
مَديـدِ
|
|
جَـــوابَ
مُريــدِهِم
حِــلٌّ
وَبــل
|
بِمــالهم
الطَريـفِ
أَو
التَليـدِ
|
|
فَكُــلّ
أَن
تَــرِدهُ
لِحاجَــةٍ
مـا
|
يُحِبـكَ
فَعـالُهُ
اِنجَـح
يا
مُريدي
|
|
فَزائِرُهُــم
يَفــوزُ
بِخَيـرِ
ديـنٍ
|
وَدُنيــا
يَسـتَهِلُّ
عَلـى
الخُـدودِ
|
|
نَظَمــت
خِصـالَهُم
وَالـدُرُّ
يَـزدا
|
دُ
رَونَقُــهُ
بِمُنتَظِــمِ
العُقــودِ
|
|
فَمَتِّعنـــا
بِحُبِّهـــمُ
مُفيضـــاً
|
عَلَينـا
حـالَ
مَضـموني
اللَحـودِ
|
|
وَجـــازِهِمُ
بِغُفـــرانٍ
وَرُحمــى
|
وَرِضـــوانٍ
وَجَنّـــاتِ
الخُلــودِ
|
|
بِجـاهِ
رَسـولِنا
المُختـارِ
أَعلى
|
وَسـائِلَنا
المُشـَفَّعُ
فـي
العَبيدِ
|
|
عَلَيــهِ
صــَلاةُ
رَبّــي
مَـع
سـَلامٍ
|
يَفــوحُ
شــَذاهُما
أَبَـدَ
الأَبيـدِ
|