زار حبيبي بعدما جفا
الأبيات 12
زار حبيـبي بعـدما جفا وتبــــــدد كربـــــي
وتيقنــت بخــاطر صـفا حيـــن بغـــى قربـــي
وجـذبني بالصدق والوفا واخلـــع عـــن حجــبي
واظهـر لـي سـر ما خفا عنــــي فـــي جـــذبي
نـار غـرام مـا تنطفـا عمـــري مـــن قلـــبي
مـا منـي ليلـو مخالفا يقتـــــل او يســــبي
لامـوني فـاهواه ما كفا وتقــــــوّى عجـــــبي
وانـا حـالي مـا ينتفا راســـخ فـــي شـــربي
نلـت وصـال بالمسـاعفا مــا هــو مــن كســبي
غيــر تلاقيــت مصـادفا ســــابق مـــن ربـــي
سابق من ربي على الصفا وفــــا لـــي قربـــي
وقربــت حروفـو مؤلفـا ف طلاســـــم غيـــــبي
الحراق
63 قصيدة
1 ديوان

أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.

شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.

وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.

وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.

مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.

1845م-
1261هـ-