الأبيات 4
لعمـري لنعـم الحيُّ اسمعُ غدوةً أسـيدٌ وقـد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق
فاســمع فتيانـا كجَنَّـة عَبقَـرٍ لهـم رَيِّـقٌ عنـد الطعانِ ومصدقُ
رأوا غارة تحوي السّوامَ كأنّها جــرادٌ ضــُحَيا ســارح متـورَّقُ
أخَـذن بهـم جنبي أفاق وبطنها فما رجعوا حتى ارقوا وأعتقوا

   مُتَمِّمُ بِنُ نُوَيْرَةَ اليَرْبُوعِيُّ التَّمِيمِيُّ، أَبُو نَهْشَلٍ، صَحابيٌّ وشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، أَشْهَرُ شِعْرِهِ فِي رِثاءِ أَخِيهِ مالِكٍ الّذي قَتَلَهُ خالِدُ بنُ الوَلِيدِ فِي حُرُوبِ الرِّدَّةِ، وَهُوَ مِنْ الشُّعَراءِ المُجِيدِينَ المُقدَّمِينَ، جَعَلَهُ ابنُ سَلّامٍ على رأسِ طَبَقَةِ أَصْحابِ المَراثِي، وَاخْتارَ المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ قَصِيدَتَيْنِ لمتمِّمٍ فِي مُفَضَّلِيّاتِهِ، تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 30 لِلهِجْرَةِ.

650م-
30هـ-

قصائد أخرى لمُتمِّمُ بنُ نُويرَةَ اليربُوعيُّ