أَضْحَتْ لواتَهُ شُرَّداً من بأْسِهِ

قال العماد في الخريدة: وله من قصيدة يذكر فيها قتل الملك الصالح ابن رزيك أرناط مقدم خيل الفرنج: ثم أورد القصائد الأربع السابقة ثم قال: وله من أخرى:

الأبيات 5
أَضـْحَتْ لـواتَهُ شـُرَّداً مـن بأْسِهِ فلــديهمُ سـعةُ الفضـاءِ مَضـيقُ
لـم يضـربوا طُنُبـاً لخوفهمُ فهمْ مثلُ الوعولِ إذا حواها النِّيقُ
إن غـابَ فيهـم وجهُـهُ فخيالُهُ ليلاً كمـا هـو في النهار طَرُوق
لـو هبَّـتِ الريحُ اغتدى لسماعها قلـبُ الشـجيع القلـبِ وهْوَ خَفُوق
جعلوا الهزيمةَ عنه بِرّاً إذ لهم لسـواه فـي شـَقِّ العِصـِيِّ عُقُـوق
هبة الله ابن الصياد
7 قصيدة
1 ديوان

هبة الله ابن الصياد: شاعر من شعراء الملك الصالح طلائع بن رزّيك، ترجم له العماد في الخريدة قال:

ومن شعراء بني رزيك: الخطيب المفيد أبو القاسم هبة الله بن بدر المعروف بابن الصياد وجدت له في مجموع ما ألفه الجليس بن الحباب (1) في شعراء ابن رزيك والمداح فيه، ثم أورد منتخيا من شعره ثم قال:

وسمعت أن هذا ابن الصياد كان من شعراء الصالح بن رزيك. وكان سريع الخاطر في النظم لا يقف قلمه، ولا يتضع فيه علمه، ويغريه الصالح بجلسائه يهجوهم وكانوا يتعرضون به وسمعت أن ابن الحباب كان كبير الأنف وكان ابن الصياد مولعاً بأنفه قد هجاه بأكثر من ألف مقطوعةٍ وما كان يصده شيءٌ عنه حتى انتصر له أبو الفتح بن قادوس فقال فيه:

يـا مـن يعيـبُ أُنوفَنَا الشـمَّ التي ليست تعابُ
الأَنْــفُ خلقــةُ ربنــا وقرونك الشمُّ اكتساب

(1) كذا يرد لقبه هذا بالحاء في كثير من الكتاب ومنها أعلام الزركلي والصواب أنها بالجيم ابن الجباب انظر ديوانه في الموسوعة

قصائد أخرى لهبة الله ابن الصياد

هبة الله ابن الصياد
هبة الله ابن الصياد

قال العماد في الخريدة: وله من قصيدة يذكر فيها قتل الملك الصالح ابن رزيك أرناط مقدم خيل الفرنج: ثم أورد القصائد الثلاث السابقة ثم قال: وله من أخرى:

هبة الله ابن الصياد
هبة الله ابن الصياد

قال العماد في الخريدة: وله من قصيدة يذكر فيها قتل الملك الصالح ابن رزيك أرناط مقدم خيل الفرنج: ثم أورد القصيدتين السابقتين ثم قال: وله من أخرى:

هبة الله ابن الصياد
هبة الله ابن الصياد

قال العماد في الخريدة: وله من قصيدة يذكر فيها قتل الملك الصالح ابن رزيك أرناط مقدم خيل الفرنج: ثم أورد القصيدة السابقة ثم قال: وله من أخرى:

هبة الله ابن الصياد
هبة الله ابن الصياد

قال العماد في الخريدة: وله من قصيدة يذكر فيها قتله (يعني طلائع بن رزيك) أرناط مقدم خيل الفرنج: