اللهُمَّ أَنْتَ هَدَيْتَنِي لِزَمْزَمْ

الرجز في سيرة ابن إسحاق (17):

(عن كتاب : الشعراء المعمرون: للدكتورة شمس الإسلام أحمد حالو)

الأبيات 15
اللهُمَّ أَنْتَ هَدَيْتَنِي لِزَمْزَمْ ...
إِنَّ بَنِيَّ أَحَبُّ مَنْ تَكَلَّمْ ...
فَلا تُرِينِيهِ الْغَداةَ فِي الدَّمْ ...
فَإِنَّ حُزْنِي يَدْخُلُ فِي الْأَعْظُمْ ...
فَاجْعَلْ فِداهُ مِئَةً لَمْ تُقْسَمْ ...
حَتَّى نُفادِيهِ بِكُلِّ أَعْجَمْ ...
امْنُنْ عَلَيَّ ذا الْجَلالِ الْمُنْعِمْ ...
وَأَوْقِعِ الْمَوْتَ لِذَوْدٍ عُتَّمْ ...
وَثُمَّ رَبِّي فَاجْعَلَنَّ مَأْتَمْ ...
ثُمَّ اصْرِفِ الْمَوْتَ إِلَيْها يَسْلَمْ ...
بِحَوْلِكَ اللَّهُمَّ عَيْشٌ خُرَّمْ ...
وَأَنْتَ إِنْ سَلَّمْتَهُ لَمْ يُكْلَمْ ...
فَبَلِّغِ الْعَيْشَ بِهِ فَيَهْرَمْ ...
حَتَّى أَراهُ عِنْدَ كُلِّ مَقْدَمْ ...
يُبَيِّنُ الْخُبْرَ لِمَنْ تَوَسَّمْ ...
عبد المطّلب بن هاشم
48 قصيدة
1 ديوان

عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هاشِم، أبو الحارِث، جَدُّ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم وكفيلُهُ بعدَ وَفاةِ أَبيهِ عبد الله، يُلَقَّبُ بـ"شَيْبَةِ الْحَمْد"، وقيل هو اسمُه. نشأ في بيئة سيادة وشرف فهو سليلُ بيتٍ من الأسياد ملكوا زمام الأمور في مكّةَ، وحازوا شرف خدمة البيت الحرام وحجيجه، ولهم تجارة واسعة في اليمن والشام، وأهميّة دينيّة بارزة قد جعلتهم في مكانة بارزةٍ بين القبائل. لمْ يكنْ لقريش باعٌ طويلٌ في الشّعر كباقي القبائل في الجزيرة العربية، ولكنْ برز منهم مَنْ خاض مضمار الشّعر كعبد المطّلب وابنه أبي طالب وعبد الله بن الزِّبَعْرى وغيرهم. وعبد المطّلب كان شاعرًا مجيدًا، وتركّزتْ مواضيعُ شعره حول أحداث مِفْصليّة تتمحور حول نفسه أو قبيلته وبلده؛ كحادثة الفيل – وله عنها شعر كثير – وفداء ابنه عبد الله بمئة ناقة بعدما نذر أنْ يذبحه، وتنبُّئِه بسيادة النبي صلّى الله عليه وسلّم على العرب، ووصايته لأبي طالب بكفالته بعد موته. توفّي نحو 45 ق. هـ/ 579م في مكّة.

579م-
45ق.هـ-

قصائد أخرى لعبد المطّلب بن هاشم

عبد المطّلب بن هاشم
عبد المطّلب بن هاشم

الرجز في سيرة ابن إسحاق (15):

عبد المطّلب بن هاشم
عبد المطّلب بن هاشم

الرجز في سيرة ابن إسحاق (22): 

عبد المطّلب بن هاشم
عبد المطّلب بن هاشم

الرجز في سيرة ابن إسحاق (16):

عبد المطّلب بن هاشم
عبد المطّلب بن هاشم

الرجز في أنساب الأشراف (95/1):