|
غيوم
|
|
غيوم
يا
غيوم
|
|
يا
صُعداء
الحالمين
وراء
النوافذ
|
|
غيوم
يا
غيوم
|
|
علِّميني
فرَحَ
الزوال
|
|
هل
يحِبّ
الرجل
ليبكي
أم
ليفرح
|
|
وهل
يعانق
لينتهي
أم
ليبدأ
|
|
لا
أسألُ
لأُجاب
بل
لأصرخ
في
سجون
المعرفة
|
|
ليس
للإنسان
أن
ينفرج
بدون
غيوم
|
|
ولا
أن
يظفر
بدون
جِزْية
|
|
لا
أعرف
من
قسَّم
هذه
الأقدارومع
هذا
فإن
قَدَري
أن
ألعب
ضدّها
|
|
هـلـمّـــي
يا
ليّنتي
وقاسيتي
|
|
يا
وجهَ
وجوه
المرأة
الواحدة
|
|
يا
خرافةَ
هذياني
|
|
يا
سلطانةَ
الخيال
وفريستَه
|
|
يا
مسابِقةَ
الشعور
والعدد
|
|
هلمّي
الى
الثواني
المختلجة
نسرق
ما
ليس
لأحد
سوانا
|
|
وهْمُكِ
أطيبُ
من
الحياة
وسرابُكِ
أقوى
من
الموت
|
|
إسألني
يا
الله
ماذا
تريد
أن
تعرف
|
|
أنا
أقول
لك
|
|
كلُّ
اللعنات
تغسلها
أعجوبة
اللقاء
|
|
وجمْرُ
عينيكِ
يا
حبيبتي
يُعانق
شياطيني
|
|
تُنزلينني
الى
ما
وراء
الماء
|
|
وتُصعدينني
أعلى
من
الحريّة
|
|
أُغمض
عليكِ
عمري
وقمري
فلا
تخونني
أحلام
|
|
يا
نبعَ
الغابات
الداخليّة
|
|
يا
نعجةَ
ذئبي
الكاسرة
|
|
مَن
يخاف
على
الحياة
وملاكُ
الرغبةِ
ساهرٌ
يَضحك
|
|
لا
يولد
كلَّ
يوم
أحدٌ
في
العالم
|
|
لا
يولد
غيرُ
عيونٍ
تفتِنُ
العيون
|
|
نظرةٌ
واحدة
|
|
نظرة
|
|
وعيناكِ
الحاملتان
سلامَ
الخطيئة
|
|
تمحوان
ذاكرة
الخوف
|
|
وتُسيّجان
سهولة
الحصول
بزوبعة
السهولة
|
|
أيّتها
الغلافُ
الحليبيُّ
للقوَّة
|
|
يا
ظاهرَ
البحر
وخَفيّ
القمر
|
|
يا
طُمأنينةَ
الغَرَق
|
|
يا
تعادُلَ
حلمي
وحركاتكِ
وخيبتي
وادهاشكِ
|
|
يا
فوحَ
الجذورِ
الممسكة
بزمام
الأرض
|
|
أيّتها
الصغيرةُ
المحمَّلةُ
عبءَ
التعويض
عن
الموت
|
|
عن
الحياة
وعن
الموت
|
|
أيّتها
المحجَّبةُ
بعُريها
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
عطرها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
عطرُها
مع
ضالّتي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
ظلّها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
ظلَّها
مع
جسدي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
شَعرها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
شَعرُها
مع
أجنحتي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
مجونها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
مجونُها
مع
حريّتي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
عذوبتها
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
عذوبتُها
مع
شراهتي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
صوتها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
صوتُها
مع
نومي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
ثوبها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
ثوبُها
مع
حنيني
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
مرحها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
مرحُها
مع
حَسَدي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
فخذيها
|
|
أيّتها
الملتبسة
ُفخذاها
مع
تجدّدي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
صمتها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
صمتُها
مع
انتظاري
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
صبرها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
صبرُها
مع
بلادي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
أشكالها
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
أشكالُها
مع
روحي
|
|
أيّتها
الملتبسةُ
مع
نصف
عُريها
|
|
أيّتها
الملتبسُ
نصفُ
عريها
مع
أملي
|
|
مع
أمل
دوام
الحُمّى
|
|
أيّتها
الَتي
أُغمضُ
عليها
إرادتي
واستسلامي
|
|
لمْ
تقولي
إننا
غريبان
|
|
لأنكِ
تعرفين
كم
لنا
توائم
|
|
في
كلّ
من
يذهب
وراء
عينيه
|
|
وأخافكِ
|
|
كيف
لرجلٍ
أن
يعشق
مُخيفه
|
|
من
يدفع
بالدافىء
الى
الصقيع
وبالمستظلّ
الى
الهاجرة
|
|
من
يقذف
بالصغير
الى
الخارج
ويحرم
الرضيع
التهامَ
أمّه
|
|
ولِمَ
يحلُّ
وقتُ
السوء
ولِمَ
يُنهَش
الصدر
|
|
ليس
للإنسان
أن
ينفرج
بدون
غيوم
ولا
أن
يظفر
بدون
جزية
|
|
فليكن
للقَدَر
حكمته
ستكون
لي
حكمتي
|
|
وليكن
للقَدَر
قضاؤه
ستكون
لي
رحمتي
|
|
لم
يخلّصنا
يا
حبيبتي
إلاّ
الجنون
|
|
شبَكتُكِ
ألْهَتني
عن
الحياة
|
|
ولهوُكِ
حماني
|
|
قيودُ
يديكِ
طوّقتْ
قلبي
بالغناء
|
|
وجمرُ
عينيكِ
عانق
شياطيني
|
|
لنفسي
لونُ
عيونِ
قتلى
الذات
|
|
المدمَّرين
وراءَ
بابٍ
ما
|
|
ابتسامةٍ
ما
|
|
خيانةٌ
دوماًخيانةٌ
لا
تُطاق
|
|
أفدحُ
من
أيِّ
فقْد
|
|
خيانةٌ
تسلبكَ
عمركَ
|
|
تسلبكَ
أمّكَ
وأباك
|
|
تسلبكَ
أرضكَ
وسماءك
|
|
خيانةٌ
يا
إلهي
أكبرُ
من
حضنكَ
|
|
ولا
أحد
يستطيع
شيئاً
|
|
لا
أحد
يستطيع
شيئاً
|
|
في
وقت
من
الأوقات
لم
يكن
أحد
|
|
كان
الهواءُ
يتنفّس
من
الأغصان
|
|
والماء
يترك
الدنيا
وراءه
|
|
كانت
الأصوات
والأشكال
أركاناً
للحلم
|
|
ولم
يكن
أحد
|
|
لم
يكن
أحد
إلاّ
وله
أجنحة
|
|
وما
كان
لزومٌ
للتخفّي
|
|
ولا
للحبّ
|
|
ولا
للقتل
|
|
كان
الجميعُ
ولم
يكن
أحد
|
|
أحدٌ
لم
يكن
كاسراً
|
|
كانت
الأمُّ
فوق
الجميع
|
|
وكان
الولد
بأجنحته
|
|
وصاعقاً
|
|
أعلن
الألمُ
المميت
أنه
هنا
|
|
في
الداخل
الليّن
ولم
يكن
يراه
أحد
|
|
وانبرى
يَبْري
|
|
ثم
يَهيل
التراب
على
الوجه
|
|
على
العينين
|
|
على
الغمامة
التميمة
|
|
ولم
يبقَ
من
تلك
الكروم
|
|
إلاّ
ذكرى
أستعيدُها
أو
تستعيدُني
|
|
تارةً
أقتُلُ
وطوراً
أُقتَل
|
|
والشرُّ
إمّا
في
ظهري
وإما
في
قلبي
|
|
رفعتُ
قبضتي
في
وجه
السماء
|
|
لعنتُ
وجدّفت
|
|
ولكنْ
قلْ
لي
كيف
أنتهي
|
|
من
جحيم
السماء
بين
ضلوعي
|
|
لم
يُخلّصنا
يا
حبيبتي
إلاّ
الجنون
|
|
حين
طفرنا
الى
الضياع
النضير
|
|
والتقينا
ظلالنا
|
|
فأضاءتنا
عتماتُنا
|
|
وصارت
أحضانُنا
موجاً
للرياح
|
|
الشاعر
هو
المتوحّش
ليحمي
طفولتنا
|
|
الملحّن
هو
الأصمّ
لكي
يُسمِع
|
|
المصوّر
هو
الأعمى
لكي
يُري
|
|
الراقص
هو
المتجمّد
لكي
نطير
|
|
لا
يَحضر
إلاّ
ما
يغيب
|
|
ولا
يغيب
إلاّ
ما
يُحضِر
|
|
فلأغبْ
في
شرود
المساء
|
|
فلتبتلعني
هاويةُ
عينيّ
|
|
أيُّ
صلاةٍ
تُنجّي
|
|
كلُّ
صلاةٍ
تُنَجّي
|
|
والرغبة
صلاةُ
دمِ
الروح
|
|
الرغبة
وجه
الله
فوق
مجهولَين
|
|
ونداءُ
المجهولِ
أن
يُعطى
ويـظــلّ
مجهولاً
|
|
الرغبةُ
نداءُ
الفريسة
للفريسة
|
|
نداءُ
الصيّاد
للصيّاد
|
|
نداءُ
الجلاّد
للجلاّد
|
|
الرغبةُ
صلاةُ
دمِ
الروح
|
|
فَرَسُها
الفرسُ
المجنّحة
|
|
وجناحاها
|
|
جناحا
خلاصٍ
في
قبضة
اليد
|
|
غيومُ
يا
غيوم
|
|
رسمتُ
فوق
الفراغ
قوسَ
غمامي
|
|
قوسَ
غمامنا
أيّها
الحبّ
|
|
قوسَ
غمام
المعجزة
اليوميّة
|
|
غيوم
يا
غيوم
|
|
يا
هودجَ
الأرواح
|
|
جسدي
يمشي
وراءكِ
يمشي
أمامكِ
|
|
يتوارى
فيكِ
|
|
غيوم
يا
غيوم
|
|
باركي
الملعونَ
السائرَ
حتّى
النهاية
|
|
باركينيِ
|
|
علِّميني
فَرَحَ
الزوال
|