يارب يارب جيناطا معين
الأبيات 11
يــارب يــارب جيناطـا معيـن يــارب يــارب جينـا طـالبين
قـل بالمطـالب رجعتـم فايزين وقـد صـلح شـانكم دنيـا ودين
لا باجتهــاد ولا كسـب اليميـن إلا بمحــض الكــرم ياسـامعين
فضـلا مـن اللـه رب العـالمين فلا تخيـــب رجانــا يــامعين
وهب لنا الصبر بالله واليقين واحينــا يــا إلهـي شـاكرين
وكـن لنـار بنـا فـي كـل حين لا سـيما عنـدما يحمـي الجبين
توفنــا يــا إلهــي مـؤمنين نبعـث ونحشـر من الخوف آمنين
نـدخل مـع الأنبيـا والسابقين والأوليـا والكـرام الصـالحين
طلبتـك اللـه لـم أطلـب ضنين لسـت أبـالي بقـول المنكريـن
وصـل ربـي علـى الهادي الأمين ختـم النـبيين خيـر الشافعين
والآل والصـــحب والتـــابعين مـع السـلام علـى مـر السـنين
ابن طاهر
219 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.

فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.

له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).

1855م-
1272هـ-