الأبيات 15
الــــدنيا عبــــور كم قد عبر قبلنا ناس
لـــك فيهــا مــرور فاحـذرتكن للفنانـاس
هـــي رأس الشـــرور للجاهل الغافل القاس
فيهـــا كــم خيــور لمـن عمل قبل الأرماس
فــــاذكر للمــــات واعمـل ومهـدلا خـراك
لا تمســــي رفــــات ولــم تصـلح لمثـواك
قــم قبــل الفــوات واكسـب وشـمر لعقباك
واطلـــب كــل نــور فجـرك وهجـرك والأغلاس
واصـــلح للفـــؤاد تصـلح بـه كل الأحوال
تظفــــر بـــالمراد ولا تـرى قـط الأهـوال
واتــــرك للعبـــاد واطلب علو ما وأعمال
تحمــد فــي النشـور إذ نظـرت أهـل الأفلاس
يــا معطــي الجزيـل يـا رب يـا رب يا رب
انظــــر للعليــــل أصـلحه مـن قبل يخرب
جمـــل يـــا جميــل واجعلـه عنـدك مقـرب
ابن طاهر
219 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.

فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.

له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).

1855م-
1272هـ-