من لاذ بالله كفاه كل شي
الأبيات 10
مـن لاذ بـالله كفـاه كـل شـي وحمــاه عــن أذى حــي ولــي
واسـتراح الـدهرَ عـن كـل عنا وارتضـى الأحـوال فـي نشر وطي
وســما عــزاً ونـال المبتغـى نعم السعيد في المعاد والدني
إنمـــا اللــه إلــه واحــدٌ خـالق الأكـوان فـافهم يا بني
لا لغيــر اللــه شـيءٌ مطلقـاً فـي الأمـر كلا من ذوي خلقٍ وعي
فاسـتعن بـالله فـي كل الأمور دائمـاً تسـتغني عـن ميـتٍ وحي
وحــد اللــه وأخلــص صـادقاً واشـتغل بالـذكر عـن ذكرك مي
حسـبنا اللـه ونعـم المرتجـى تــدعه تحمــد صــباحاً ومسـي
وصــلاة اللـه تغشـى المصـطفى أحمــد المختـار مـن آل لـؤي
وتعـــم الآل والصـــحب معــاً ما استراح الشخص في أفياح في
عبد الله بلفقيه
155 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.

فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.

له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.

1850م-
1266هـ-

قصائد أخرى لعبد الله بلفقيه