الأبيات 16
يـا بـدر مشرق من الروشان مـا لـي علـى فرقتـك طاقه
كـف تحـرق القلب بالهجران ومـا يجـوز يا رشا أحراقه
أجريـت دمعـي علـى الأوجان ســيول مـن العيـن دفـاقه
والهجـر لا بـد لـه من شان ومــا أمــره لمــن ذاقـه
بمــن نقــش بالـذهب خـدّك وأنبـت المـاس في المرجان
وصــير الخمــر فـي شـهدك والسـحر فـي طرفـك الفتان
وأعطــاك كــل الحلا وحـدك وصــــيرك للملاح ســـلطان
لمـه لمـه يـا قمـر شعبان مـا ترحـم الصـب وأشـواقه
قـد كـان تركـت الهوى كله وأبـردت مـن عشـقتي للغيد
حــتى بــدا سـجي المقلـه الشـادن الخشف سامي الجيد
فشـــل قلـــبي بلا مهلــه بسـهم مقلـه تصـيد الصـيد
مـن حيـن بـدا قده الريان تســتر الغصــن بــأوراقه
بيض الصفاح في سواد العين وقــدك العــادل الجــائر
وكـل مـن شـاهدك يـا زيـن وإن كـان عـاذل رجـع عاذر
والآن شاصــبر وبينـك بيـن لأن مــا لــي سـواك ناصـر
صـلي علـى المصطفى الرحمن الطهــر مـن طـاب إشـفاقه

القاضي أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.

شاعر من أعلام شعراء الحمينية، تولى القضاء، وهو ابن الشاعر الحميني المعروف عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الذي كان شديد الاعتزاز بمقدرة ابنه وتفوقه في كتابة الشعر، ورغم تلك الإجادة التي فاق بها مقدرة أبيه إلا أنه لم يحقق شهرته.

له (ديوان الصبا - ط) ديوان شعره.

1825م-
1241هـ-

قصائد أخرى لأحمد بن عبد الرحمن الآنسي