الأبيات 10
أقـول لمـا اسـتقل الحـيّ مـرتحلا وقربّـت للنـوى تحـت الـدجى الابـل
وأبـدت النفـس لمـا قوّضـوا جزعـا يـا نفـس لا تجزعـي بل يجزع الجمل
هــو الـذي يبتلـى ان بُـتّ حبلهـم بالسـير إثرَهُـمُ أيـان ما ارتحلوا
فاسـلك مسـالكهن وارحـل مراحلهـم وانـزل منـازلهم أيـان مـا نزلوا
فقلـت للركـب مـذ عـاينت قامتهـا يُميلهــا اللّيـن أحيانـا وتعتـدل
كمــا تمايــل أيــم جـد منهزمـا أو مثل ما اهتر غصن البانة الخضل
مــا غـادرت حركـاتٌ فـي غـدائرها فـي القلـب سـاكن وجـد ليس ينتقل
مهلا فــدون الــذي ترجـو وتـأمله مــن مـومنين إذا مـا رمتـه زحـل
هيفــاء لينــة الأعطــاف قاســيَة علــى الطمــوح فلا ترثـي ولا تصـل
نــأت فليـت نواهـا مـن مسـافتها لا بالصـدود لكـي تبلـى بـه الابـل

حميده بن الجار الانتابي.

شاعر من شعراء شنقيط، عاش في القرن الثالث عشر الهجري، كان تلميذاً للشيخ ابن الطلبة اليعقوبي، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر وهو القائل:

أقول لما استقل الحي مرتحلاً وقُرّبت للنوى تحت الدجى الإبل

قصائد أخرى لاحميد بن الجار الانتابي