الأبيات 14
ســلامٌ عليكــم مــا أمــر نــواكم وأنــى يطيــق الجسـم منـه نـواكم
فأقبــل والأجســام تعمــل نحــوكم بوفــق قلــوب كلهــا قــد نـواكم
دعانا إلى ذي النور من حاله العلى وحـــقّ علينــا أن نجيــب دعــاكم
لئن بلّغتنـا العيـس مـن بعد جوبنا فيـــافى فيهــا للجبــال تراكــم
فحــقّ لنــا منـع الرحـال ظهورهـا علــى أن كفاهــا أن تمــسّ ثراكـم
أنخنــا أميــر المـؤمنين ببـابكم لنصـطاد مـا نلقـى بـه مـن قراكـم
رجــاء لربـح المـال تـأتي بلادكـم رجـــال وتأتيهــا رجــاء لقــاكم
عســى باللقـا عنـا تمحّـى بقربكـم وترقــى أعــز مرتقــى بارتقــاكم
فكــم حاجــة عظمـى ترجّـى بقربكـم وكـم مـن مـدى في الدين دون مداكم
صــديق لكـم مـن كـان للّـه خالصـاً وأعـــداؤه الضــلال عيــن عــداكم
ففيكـم لقـوم أبـؤسٌ مـن لظى الوغى وفيكــم لقــوم أنعــمٌ مـن نـداكم
ســـيوف لأعنـــاق البغــاة معــدّة وآلاء غيـــث ممـــرع مــن نــداكم
بكــم نشــر الاســلام وامتـد نـوره صــريحاً وبالمـاثور صـار التحـاكم
فمــا خــاب نــاحيكم لاصـلاح دينـه ولا مــن لاصــلاح الـدنا قـد نحـاكم
العم بن أحمد فال العلوي
3 قصيدة
1 ديوان

العمُّ بن أحمدُّ فال بن أحمد بن عم العلوي، ويقال له لعميم.

شاعر مقتدر من شعراء شنقيط، كان قادراً على نظم الشعر في أي روي، وعلى أي أسلوب، مع رقة ألفاظ وانسجام، وكان ممن جمع بين الشعر والأزجال على حد سواء، وكان من أفراد عصره في معرفة البيان، وله يد في النحو والفقه.

1897م-
1315هـ-

قصائد أخرى لالعم بن أحمد فال العلوي