ألا جلدٌ يوم النوى أستعيرُهُ
الأبيات 6
ألا جلــدٌ يـوم النـوى أسـتعيرُهُ لبَيــن حــبيب زُمّ للـبينِ عيـرُهُ
إذا مـا جمال البين للبَينِ زُمِّمَت وشــُدّت حــدوجُ المسـتقلّ وكـورُهُ
ففي غمرات البَين ما يشغَلُ الفتى عـن الصـبر ممّـا قـد أجَنّ ضميرُهُ
يمــوتُ فــؤاد الصـبّ أوّلَ وهلَـة لــدُن يســألاه منكــرٌ ونكيــرُهُ
فيَغمـرُهُ فـي لجّـةِ المـوت غـامرٌ ويبعَــثُ حيّـا يـوم ينفَـخُ صـورُهُ
ومُـدّ صـراط الحبّ فوق لظى الهوى فيهـوى بـه عـامي الهوى وكفورُهُ
الذيب الكبير
2 قصيدة
1 ديوان

محمدن بن أبي المختار الحسني، الذيب الكبير.

شاعر من شعراء شنقيط من الجيل الأول، عاش في صدر القرن الثاني عشر الهجري.

قصائد أخرى لالذيب الكبير