شهوات الناس في الدنيا خيال
الأبيات 11
شهوات الناس في الدنيا خيال وهـي إن لـم تكن من حل وبال
كلهـا شـيبت بمـا تنفـر عـن ذكـره أنفـس أربـاب الكمـال
فافتكر في المسك والعنبر أف خــر مشــموم وأعلا كـل غـال
فهمـــا فضـــلة حـــوت ودمٌ فاســد يجمعـه جـرح الغـزال
والزبـاد العـال رشحٌ من مغا بـن هـر بئس هاتيـك المحـال
وثمــار الأرض تحلـو بامتصـا ص أذى الجيفة والزبل المهال
والحريـر النـاعم اللبس لعا ب مـن الدود لسوء الهضم سال
وشــراب العسـل المـاذي هـل كان إلا في حشى النحل استحال
وركــوب الخيــل محبــول ول كـن عليهـا حتف آجال الرجال
والغواني الغيد أقصى ما يرو م مريـد الوصـل منهن المبال
فاعمـل الخير تجد في جنة ال خلـد ملكـاً ونعيمـاً لا يـزال
ابن شهاب العلوي
179 قصيدة
1 ديوان

أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.

قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.

له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).

1922م-
1341هـ-