أَمُوتُ إِذَا شَطَّتْ وَأَحْيَا إِذَا دَنَتْ
الأبيات 3
أَمُـوتُ إِذَا شـَطَّتْ وَأَحْيَـا إِذَا دَنَـتْ وَتَبْعَـثُ أَحْزَانِـي الصـَّبَا وَنَسـِيمَهَا
فَمِنْ أَجْلِ لَيْلَى تُولَعُ الْعَيْنُ بِالْبُكَا وَتَـأْوِي إِلَـى نَفْـسٍ كَثِيـرٍ هُمُومَهَـا
كَـأَنَّ الْحَشـَا مِـنْ تَحْتِـهِ عَلِقَـتْ بِهِ يَــدٌ ذَاتُ أَظْفَـارٍ فَتَـدْمَى كُلُومُهَـا
مَجْنُونُ لَيلَى
347 قصيدة
1 ديوان

مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.

688م-
68هـ-