عَشِيَّةَ مَا لِي حِيلَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي

تتشابه أبيات هذه القصيدة مع أبيات أخرى تنسب للشاعر،وأخرى تنسب لغيره، وهو ما يشير إلى الخلل في روايات شعر قيس.

الأبيات 2
عَشـِيَّةَ مَـا لِـي حِيلَـةٌ غَيْـرَ أَنَّنِـي بِلَفْظِ الْحَصَا وَالْخَطِّ فِي الدَّارِ مُولَعُ
أَخُـطُّ وَأَمْحُـو كُـلَّ مَـا قَـدْ خَطَطْتُـهُ بِــدَمْعِيَ وَالْغِرْبَــانُ حَــوْلِيَ وُقَّـعُ
مَجْنُونُ لَيلَى
347 قصيدة
1 ديوان

مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.

688م-
68هـ-