يا زايد الخير عش للخير مسديه

(يا زايد الخير )القصيدة من أثمن مدائح الشيخ زايد (رحمه الله) سجل فيها الشاعر عزيز أباظة دويَّ زيارة الشيخ زايد الأولى إلى لندن صيف عام 1969=وكان أكبر شعراء مصر وقت كتابته للقصيدة= ونشرت القصيدة بالخط الديواني الجلي، في الصفحة الأولى في جريدة الاتحاد في العدد (22) الصادر يوم الخميس 26/ محرم/ 1370 الموافق 2/ نيسان 1970 وجاء في مقدمتها (قصيدة الشاعر الكبير عزيز أباظة مرفوعة مع عظيم الإجلال والتقدير لحضرة صاحب العظمة الشيخ زايد بن سلطان طال عمره وبورك توفيقه) ولندرا في البيت الثامن هي لندن، انظر حول هذه الزيارة وأهميتها جريدة الاتحاد العدد الصادر يوم 25 فبراير 2018 الصفحة الأولى في موضوع بعنوان "وثائق من تاريخنا 1969"

ويمكن الرجوع إلى تفاصيل هذه الزيارة في كتاب "يوميات زايد" الجزء الأول ص 25 وما بعدها وفيها:

10\06\1969 

الأبيات 18
يا زايد الخير عش للخير مسديه وزادك اللــه تأييـدا وإكرامـاً
أبـاؤك الكابرون الله ألبسهم مجـدا وأعظمهم في الخلق إعظاما
مـا زلـت تتبعهـم فضـلا ومكرمة فكنـت للشـرق فـي الأحداث قواما
بيـت أشـم فمـا يمضـي لصـالحه إلا أضـفت إلـى الإنعـام إنعامـا
وإن دعيـت إلى الجلي نهضت بها مســتجمعا ثـاقب الآراء مقـداما
مسـدّد الـرأي لمـاح الحِجا خبِراً ومشـرق النفـس إيمانـا وإسـلاما
تلـك السياسـات لمـا خضت غمرتها بهـرت فرسـانها عمقـا وإحكاما
تركـت فـي "لنـدرا" ذكـرى معطرة كـم نبهـت لقضايا الشرق أفهاما
كنـت المجاهـد فـي حـق حشدت له فمــا تــوخيت إعلانــا وإعلامـا
يـا أكـرم النـاس آلاءً وأوسعَهم أفقـاً وأثبتَهـم في الحق إقداما
نشطتَ تُجري يد التعمير في بلد قفـر فـدبّجته نَـوْراً وأكماما (1)
وملــت للرمـل تغـزوه وتفجـره رزقـا فعـمَّ وكان الرزق أوهاما
أثابـك اللـه عـن فضـل تجود به كـم رد بؤسـا وإعسـاراً وآلامـا
أكرمـت شـعبك عـن حـزمٍ عرفت به قـدما فأوسـعته يسـراً وإكرامـا
حكمـت حكم الهداة الراشدين فما أصفوك إلا هوى محضا وإعظاما (2)
عـاملتهم سـادة عـزوا وغيرك في غلــوائه يسـتذل الشـعب خـداما
ومـن يكـن مثلـك ائتمّـتْ به أممٌ تـرى نُهـاك لهـا وحيـاً وإلهاما
فعـش يـرف عليـك السـعد مؤتلقا يهفـو بك العمر أجيالاً وأعواما
عزيز أباظة
1 قصيدة
1 ديوان