قُوموا بنا جميعاً

القطعة مع قصتها في أخبار ابن مناذر في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني قال:

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال: حدثنا عيسى بن إسماعيل تينة عن ابن عائشة، قال:

كان عتبة النحوي من أصحاب سيبويه، وكان صاحب نحوٍ فهماً بما يشرحه ويفسره على مذاهب أصحابه، وكان ابن مناذر يتعاطى ذلك، ويجلس إليه قومٌ يأخذونه عنه، فجلس عتبة قريباً من حلقته، فتقوض الناس إليه، وتركوا ابن مناذر، فلما كان في يوم الجمعة الأخرى قام ابن مناذر من حلقته، فوقف على عتبة، ثم أنشأ يقول: (ثم أورد الأبيات ثم قال):

الأبيات 3
قُوموا بنا جميعاً لحلقـة العَـذارِي
تجمعــن للشـقاء الى عُتبةِ الخَسار
مـالي وما لعتبة إذ يبتغـي ضِراري