حَبِيبِيَ لا تَعْجَلْ لِتَفْهَمَ حُجَّتِي
الأبيات 5
حَبِيبِــيَ لا تَعْجَــلْ لِتَفْهَـمَ حُجَّتِـي كَفـانِيَ مـا بِـي مِنْ بَلاءٍ وَمِنْ جَهْدِ
وَمِــنْ عَبَــراتٍ تَعْتَرِينِـي وَزَفْـرَةٍ تَكـادُ لَهـا نَفْسِي تَسِيلُ مِنَ الْوَجْدِ
غَلَبْـتَ عَلَـى نَفْسِي جَهاراً وَلَمْ أُطِقْ خِلافـاً عَلَـى أَهْلِـي بِهَـزْلٍ وَلا جِـدِّ
وَلَـنْ يَمْنَعُـونِي أَنْ أَمُـوتَ بِزَعْمِـهِ غَداً خَوْفَ هَذا الْعارِ فِي جَدَثٍ وَحْدِي
فَلا تَنْـسَ أَنْ تَـأْتِي هُنـاكَ فَتَلْتَمِسْ مَكـانِي فَنَشـْكُو ما تَحَمَّلْتُ مِنْ جَهْدِ
سُعْدَى الأَسَدِيَّة
1 قصيدة
1 ديوان

سُعْدَى الأَسَدِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، لَها شِعْرٌ في عشقِها لابْنِ عَمِّها وَعَدَمِ مُوافَقَةِ والدِها على زواجِهِما وتزويجِها مِن آخر، ولكن هذا العشق زاد وتأجَّجَ حتى ماتت ومات بعدَها ابنُ عَمِّها وَجْداً كَما تَقُولُ الرِّوايَة.