غَنى الَّذي من واهج الضَيم وَالنَوى
الأبيات 144
غَنـى الَّـذي مـن واهـج الضَيم وَالنَوى بضــدا يَنظـم القافـات لليفهمونهـا
بَــدا وَاِبتَـدا ينظـم مَعـاني منضـده مثــل عقـد در بجيـد غيـده يَرونهـا
يَروهـا الَّـذي يَـروا مَعـاني حَـديثها أَهـل الـذكا مثـل الـذَهب يَنقـدونها
أَهــل الــذَكا يوعـوا مضـمن كَلامهـا أَمــا رعـاع النـاس بِـالعُرف دونهـا
وَلا همــاج الطَبــع مــاني بحــالهم وَلـو يَسـمعوا القافـات ما يَفهمونها
لَـو يَسـمَعوا القَول ما يميزوا الكلم همجــع وَالقَــوافي غامضـات فنونهـا
وَلا يعرفــوا غــش المحـاكي وَجيـدها وَلا مَيــزوا المَضــمون لَمـا قرونهـا
لَـو مَيزوا المَضمون ما يَعرفوا اللغا مثــل النعـم عَلـى العُشـب سـرحونها
هــذولاك مرتـاحين مِـن داعـي الهَـوى هَنيئاً لِنَفـــس غامضـــات عُيونهـــا
هَنيئاً لِنَفــس مــا عَلَيهــا وَلا لَهـا أَيضـاً عَلـى كـثر الحَكـي مـا وزونها
وَلا سـار موهـا اللـي قَليلـة بخوتهم وَلا دَواعــي الســُوء يُــومن دَعونهـا
تَرتــاح مـن شـيل البَـواهظ وَغيرهـا وَلَكــن محــال أن الـوَرى يَتركونهـا
لِأَن عَــوام النــاس يَضــني مَراســهم إِذا مــا حـداهم خَـوف مـا ورعونهـا
إِذا مـا حـداهم خَـوف ما يَنظر العَما مثـل شـارب الصـَهبا غَشـاهم جُنونهـا
مثـل شـارب الصـَهبا يَفوشـو بِلا حَيـا وَخــانت بِنـا الأَيّـام مطمـح عُيونهـا
وَخـانَت بِنـا الأَيـام مـا خبث عمالها وَخـانوا اللَيـالي بَعـد ممكن سنونها
الأَيــام لا مــالوا عَلـى طـود عـالي يَــدعوه ســهلي وَصــخره يمهــدونها
الأَيـام مِنهـا تشـرب الشـَهد وَالعَسـَل وَالأَيــام مِنهــا صــبر لا انقعونهـا
وَالأَيـام مِنهـا عـرس بِـاللهو وَالطَرَب وَالأَيــام مِنهــا وَلولــة ينـدبونها
وَالأَيـام مِنهـا رَغـد وَالعَيـش بِالصَفا وَالأَيـام مِنهـا قَـوم ما أَكثر غبونها
وَالأَيـــــام بِالســــَيف وَالقَنــــا وَالأَيــام مِنهــا ذل لَــو تبخنونهـا
وَالأَيــام مِنهــا بِالملـذات وَالصـَفا وَالأَيــام مِنهــا بِالكَــدر مزجونهـا
وَالأَيـام مِنهـا أَمـن مـا خـالطه رهب وَالأَيــام مِنهـا خَـوف تَهمـي مزونهـا
وَالأَيـا مِنهـا بيـض أَبيـض مـن اللبن وَالأَيــام مِنهـا سـُود حالـك ركونهـا
وَالأَيـــام قلابـــات يكفيــك شــرها يامـــا مُلـــوك متــوجه ضــيعونها
مــا دام هــاذي بالرفــاق فعالهـا مــا حيلـة اللـي مثلنـا عاشـرونها
مـا حيلـة اللـي مثلنـا ذاق طعمهـا بَعــد الصـَفا الأَيـام حَنظـل سـقونها
صـَبراً جَميـل الصـَبر أَحلـى من العَسَل عَسـى اللَـه أَهـل الظُلم يَخلف ظنونها
عَسـى اللَـه أَهـل الظُلم يَخلف شوارهم وَيَـأمر بِجَمـع الشـَمل مـا شيء دونَها
مِـن بضـعد ذا راودت نَفسي عَلى الجَفا وَصـار القَلـم يَرسـم مَعـاني قُرونهـا
ســار القَلــم يَرسـم مَعـاني كَلامهـا عَلــى كاغـد أَهـل الـذكا يَطربونهـا
أَيــا راكبــاً مــن عنـدنا هيزعيـة مــن ســاس هجنــا للسـرى قفلونهـا
حـــرة عماليـــة طَويلـــة مــذيرة مثــل هيــج سـارح بِـالخَلا جفلونهـا
إِذا هازهــا الركـاب وَتخمـش العَصـا تشــداك شــاهين القنــص لارخونهــا
تســهي كَمـا الخَطـاف لا هـوجر الفَلا مثـل السـَراب بِنـاظر اللـي يرونهـا
وَلا هـي مـن الليل جهدها يقصر الخَطا وَلا هـي مـن اللـي عالعنـا نفهونهـا
حايــل ثَلاث عـوام مـا شـقها الضـَنا وَبيــام ري العُشــب مــا عفتونهــا
تَرعـى الخَميـس بسـهوة الخضر عالنقا وَبِــالقيظ ســيل القنطـرة وردونهـا
لا مـا نبـا مِنهـا الموسـط من العَفا وَصـــارَت مثـــل بختيــة جلبونهــا
يـا رسـل حـط الكُـور مِـن فَوق متنها عَلــى التيتليــة بِالـذهب رصـعونها
مَنســوف عــادل مــن الخــز غــالي وَمـا هـود مـن غَيـر الغلـب طرفونها
وَالميركــة مثــل الوسـادة مشربشـة وَبِــالريش مــن شـان الغَواطورونهـا
لا مـا غـدت بِـالخز وَالريـش وَالـودع مثــل هــودج الغيـدا إِذا طلبونهـا
يـا راكبـاً مـن فـوق نـابي شـدادها كــرب حزامهــا وَامتطيلــي متونهـا
زهــب تَــرى لا بُــد يبعــد مجالهـا ضـيف الـترك إِن مـات مـا يطمعونهـا
وَتحـــزم بحـــدبا عريضــة مخضــرة قَديمــة شــلالي بِالــذهب طوســونها
وَتقلـــد بهنــد حــويزة إِذا هَــوى عَــالعَظم يَــبر كــثر مـا شـطرونها
رَدينتـــك مـــن أُم ســـت طلاقهـــا لَــو ثــور الــدُخان منهـا حشـونها
وَتفنكتــك مــن معمـل كـروب طرزهـا تَرمــي الــذَرايب عِنــدَما ثورونهـا
وَلـم هـداك اللَـه يـا طـارش النَـوا عـــا هفهوفــة طراشــها حيلونهــا
احفـظ وصـاتي وَسـير يـا حيدر الفَلا قَبــل النَصــايح بِـالثَمَن يَشـترونها
حــذراك غــج الـترك تَـأَمن بجـالهم تَراهُـم عَطـاوي اللَـه مـا يَقضـبونها
وَابعـد عَـن اللـي مَراكـز مـن القرى أَهــل الوَظــائف لا عرضـت يقهرونهـا
وَمِـن غَيرهـم مالـك دَواعـي من المَلا خَليــك فَــرز وَشــَوق غيـده زبونهـا
مـا دُون مَقسـوم العلـي لك مِن البَلا وَكــرب عَلـى الشـَهبا وَغَيـر ظنونهـا
الصــُبح مــن ســيناب ثَــور مطيتـك يــا ريــت مـن ساسـاتها يهـدمونها
اجمـح عَليهـا الصـُور لا تنحـر الحَرس عَلـى البـاب حُـراس إِن لفت ينكعونها
عــابيواط يممهــا عصمســون جيبهـا عَلـى قسـطموني يخيـب اللـي بنونهـا
عجـاروم ريـح وَصـلت يـا طارش النَوا نــــوخ ذلولــــك لازم يخضـــبونها
مَلفـاك مـن دُون الرفافـة أَبـو علـي ذيــب الشــَلايا وَريـف ركـب لفونهـا
حــر كبيــدي يُطــرب الضـَيف لا لفـى مِــن طَــرح نــامر للعلـف جـذبونها
خَيـر كَريـم النَفـس مـا يَثقلو العَطا عاقـــل مهــذب لا بخنتــو زبونهــا
ترثـة سـباع مـا يهـابوا مـن العِدا يَــوم القَنــا يرعـف مشـطر سـنونها
أَوصــل كَلامــي وَبلـغ القَـول مصـطفى وَمَضــمون قــافي حروتــي ينقـدونها
قللـو العَجايب يا اِبن عَمي الَّتي جَرَت عَلَينـا عَسـى المَـولى يُفـرج شـجونها
وَيَظهـر سـعدنا بعـدما غـاب وَاِختَفـى وَيَرحــم ضـعافاً علمهـا فـي حـدونها
يُشــفق عَلينــا خـالق الأَرض وَالسـَما بِجـاه الحَـرَم وَالبَيـت وَاليقصـدونها
وَيحســــن خلاص الكُـــل مـــن البَلا حَيــث الخَلايــق رحمتــه يرتجونهــا
أَمــا الَّـذي غَطـى السـَوالف جَميعهـا وَدَعـا الجيـد مِنـا حسـنتو يجحدونها
وَدَعانـا عـوار بـديرة الترك وَالخزر وَخلــى حرايرنــا قَطــايع بهونهــا
العاميــــة وَالزغابـــا وَغَيرهـــم وَشـُيوخ الدِيانـة مـن الغَضب تبلونها
وَصـاروا سـبايبنا عَلى الغيظ وَالرضى يَــوم القَرايــا للنهــب فرشــونها
وَصـاروا عَلى الجيرة يَغاروا وَيَكسبوا وَعيــال ضــيغم ثــوروا وانتخونهـا
وَشـاخوا بِهـا الفسـال لا مـا دعونها جيفــة وَحــوام الضــحى ينهشــونها
وَشـاخوا الشـَباب وَلبسوهم عَلى الرَدا وَصـاروا مثـل كَـدش الجَلـب لارخونهـا
وَكـثر الفَسـاد بنقطـة العـز وَالصَفا وَمِـن كُـل جيهـة الشـر غاشـي ركونها
لا مــا غَـدَت لَجـه وَظلمـه مـن البَلا وَعجــز المــداوي عَـن بَلاوي شـيونها
وَضـاع الجبـل عـن دُون كُـل البَـوادي وَفلتـوا النذال اللي بقوا يهجرونها
قـاموا عَلـى الجيـرة وَصاروا يغوروا وَجُملــة قَرايــا أَهلهــا رحلونهــا
وَزيــات مــع بيــاع مــالو ســَلامي وَطــراش مــع جمــال مـا يتركونهـا
يَــوم انتلا مـد السـَفاها مـن البَلا وَاللَـه غضـب مـن قبـح أَشـيا جرونها
صـالوا عَلـى حُـوران مـن ساير الجبل وَحُمــر البَيــارق عَالسـكن نشـرونها
مِـن ركننـا القبلي الزَغابا يزعزعوا عَلـى كَحيـل هـدو أدورهـا وَعفشـونها
وَركـن الشـمالي مـن جَميـع القَرايـا عَـالحراك صـالوا بيـومهم حاصـرونها
فَقَــدنا شـباب بيومهـا مـن شـبالنا فتشــيعوا فيهــم مَهامــل عفونهــا
وَنهبــوا الحـراك وَيغموهـا جَميعهـا وَهــدوا مَنــازل دورهـا واحرقونهـا
وَنهبـوا الحريـك وَالمَليحـة وَشـرقوا أَكلــي هنيــة يلعــن هلـي كلونهـا
وَجابوا البَقَر وَالخَيل وَالكُدش وَالمعز وَجَمـــالهم مــن دورهــم حَملونهــا
ضــجت أَهـل حُـوران وَالشـام وَالعـرب وَكُــل الطَوايـف فعلنـا مـا رضـونها
وَنزلـت حَريـم اَهـل العَبيطـة وَشكبوا عَلـى الشـام شقوا الجَيب لَما لفونها
وَاستصـر خَـوافي دَولة التُرك وَاحتموا وَقـالوا لوحـا هـالقوم زايد جنونها
حينئذ هــــاجت جَميــــع الأَكـــابر عَلينــا وَقــالوا وَارمـي وَكبرونهـا
وَتَشــاوروا أَهــل المَجـالس جَميعهـم وَنــووا عَلــى هالطايفـة وَشـهرونها
وَقـرا القَـرار الحَرب وَالسَيف وَالقَنا وَبــانَت إِمــارات الغَضـب وَشـهرونها
وَدَقـوا عَلـى استنبول بِالنيل بالعجل وَدار الســَعادة بِـالحكي جـو ضـونها
وَاسترخصـوا مـن صـاحب الأَمـر وَالوَلا عَلـى جـذ شـرش الطايفـة مـع غصونها
ظهـــرت إِرادة ســـَيدنا وارث المَلا حــوران تخضــع كــره ماشـي دونَهـا
جَـروا عراضـي تـدهك الرمـل وَالحَصـا كَمـا القيـق فـي وَسَط الجَبل خيمونها
شــوام مَــع كــراد وسـركس وَغَيرهـا وَعربــان مــن كُــل المَلا جردونهــا
مِــن مَعــان لا غــزة وَيافـا وَحيفـا لا حلــب الشــَهبا جَميــع أَحضـرونها
وَصـالوا عَلـى حُـوران بِالسَيف وَالقَنا بِثـارات عِنـدَ أَهـل الجَبـل يَطلبونها
يُــومن لَفــوا حُـوران ثـاري بحمهـا صـَوارم قَواطـع يصـفطوا الرُوح دونَها
وَصــارَت وَقــايع دم شــنعة مهولــة تَشــيب طفــالا بِالمَهــد يَرضــعونها
وَأَظلــم بَيـاض الجَـو بِالعَـج وَاِمتَلا وَداسـوا المَعـامع وَالنُفوس ارخصونها
كَـم خفـرة بـاتَت وَحيـدة مـن أَهلهـا وَكَـم لَيـث جـارح عالوَطـا جنـدلونها
وَكَمـل كهل ذاق المَوت بِالسَيف وَالقَنا عَلــى جثتـو خَيـل الأَعـادي وطنونهـا
وَكَـم شـب أَمـرد يَكسـر الخَيـل لا لَفى عَلـى الفـوم مثل الزير يَخلف ظنونها
داسـوه خيـل الضـد فـي معمـع الوَغى تَبكــي عَلَيـهِ الـبيض تـذرف عُيونهـا
وَكســرت بـي مَعـروف مـن بَعـد عزهـا مِــن قلــة الشــوار وَالينصــحونها
وَشــوبش عَلَيهـا صـفوق عقـب المَذلـة مِــن فعـل غَيـرو بشـالحيل دبرونهـا
وَاســتد عَـن حاجـة كحيلـة مبرشـمة وَعَـن هَـرم عـاجز أَلـف لحيـة خذونها
وَزاروا جبـل حُـوران بِالسـَيف وَالقَنا وَخلــوا القَرايـا أَهلهـا وَدشـرونها
عَــن نــاحَتي وَكَحيــل ملا سـدا وهـم كُــل الفَرايــا بِالجبــل دمرونهــا
أَخـذوا البَقـر وَالخَيل وَالابل وَالغَنَم مِـــن عــاهره لا خــازمه يغمونهــا
وَعــاثوا بحــوران العذيـة وَشـنعوا وَداســوا مَنــازل دورَهـا وَهـدمونها
وَعَــن فـرن دخـن بالمليحـا وَنـاحته قاعــات فــي دُور الجبــل شـعلونها
قاعـات شـبوا النار فيها عَلى القَنا وَلعنـوا سـَنا يَـد أَهلهـا وَالبنونها
وَصــارَت ديـار العـز ميـدان للعـدى مِــن عُقـب مـا هـيَ مانعـات حصـونها
وَمِـــن عُقبهـــا خـــارت وَارحلـــت وَصـارَت بَعـد مـا هِـيَ عفـو يَركبونها
نــاخَت وَشــالَت رغــم بهـظ حمالهـا وَحظــوا الظَلايــم فَوقَهـا وَشـيلونها
الخــون صــاروا نكـس اللَـه علامهـم وَساســاتهم عَــالعيب مبطـي بنونهـا
وَتــوازن الخَنزيــر وَالضـان عِنـدهم وَسـاقوا الجَميـع بفـرد درب وَخذونها
ساســاتهم عـالعيب وَالبُـوق وَالخَنـا مبطــي بنـي عثمـان ابنـوا ركوبهـا
أَيـا للعجـب كَيـفَ البَرايـا تعاقبوا وَأَهـل القَبايـح مـن غضـبهم عفونهـا
أَهــل الخيانـة مـن يـؤامن عهـودهم لا بُـــد ينــدم عِنــدَما يخلفونهــا
مَـن آمـن الأَفعـى القَديمـة المُزمنـة لا بُــد دمــو مــا يخــالط سـنونها
قَومــاً بِلا نــاموس يَلعــن طــوارهم مبطــي الشــآمة وَالحميــه عزونهـا
أَيــن الشـَرَف أَيـن الدِيانـة مقرهـا أَيــن الأَمانــة بِــالهَوى ضــيعونها
صـادوا كبـار القَـوم بِالبُوق وَالخَنا عَلــى غَيـر جـادي بالحيـل قضـبونها
وزجـوا الجَميـح بسـجن واحـد وبشعوا وَذاقـوا العَـذاب النـاس لَما وَلونها
لَمـــا بــرد حــر البِلاد وَلهيبهــا مثــل الغَنَــم برقابهــا ربقونهــا
وَاقفـوا بنـا من مسقط الروس والوَطَن عَلــى غَيــر حَــق عيالنـا شـتتونها
البَعـــض منـــا يـــم رودس مؤبــد وَالبعــض منهــا يـم تُـونس مضـونها
وَالبضـعض فـي اكريـت قـالوا ترابهم وَالبَعــض فــي بـر الـترك طششـونها
وَللحيــن حنـا بـديرة الـترك كلنـا غَيــر الَّــذي درب الهَزيمـة مشـونها
يـا اللَـه يـا مَعبود يا رافع السَما يــا باسـط الـدُنيا وَمجـرى عيونهـا
يـا منتههـى الغابات يا ضابط المَلا يــأمن مــرادك بيــن كـاف وَنونهـا
أَيـا قـاهر الأَضـداد يـا سامع الدُعا تفـــرج لقــوم بالخيــل غربونهــا
وَتلـم جَمـع الشـَمل يـا جـامع الوَرى لِيَــوم جَميــع عمــالهم يعرضــونها
وَتخلـف ظنـون أَهـل الجحـود النَواكث وَتَرحــم ضـعاف بغيـر جـادي نفونهـا
بالمُصـطَفى المُختـار وَالأَربعـا الَّـذي بهــم شـرف الـدُنيا بِـأَربَع ركونهـا
بِالعــدة الأَطهــار جملــة جَميعهــم خَيــر الـوَرى تفـرج بَـواقي غبونهـا
وَتَختـم لنـا بِـالخَير يا سامع الدُعا لِأَنـــك كَريــم وَرحمتــك يرتجونهــا
مـن بَعـد مـا خطينا نصلي عَلى النَبي المُصــطَفى خَيــر البَرايــا وَعونهـا
شبلي الأطرش
61 قصيدة
1 ديوان

شبلي بك الأطرش الكبير.

شاعر زجلي مشهور، كان زعيماً للجبل، وقد أبعد إلى الأناضول.

له ديوان شعر جله في الشروقي والزجل والحماسة والفخر والأدب.