فلو كنتُ مولى قيسِ عَيلانَ لم تَجدْ

القطعة في الحماسة (2/ 929) من شعر شقران وهي في حماسة الخالديين من شعر ثروان مولى بني عذرة إخوة سلامان

انظر شرح المرزوقي لهذه الأبيات في شرح الحماسة وأوله:

يقول: لوكان ولائي في قيس عيلان لاقتديت بهم، واستننت بسنتهم في الكف عن الانفاق، وحبس النفس على شرائط الانقباض والإمساك، فكنت أرى خفيف الظهر في جميع ما يعرض، فسيح الصدر بكل ما يعن ويسنح، لم يركبني دين فأستنزل، ولاعبء على قلبي من كتقاض فأتضجره، لكن ولائي في قضاعة كلها فأتبسط في أخذ القروض إذا استغرقت ملك يميني، وأتوسع في إضافة ما لغيري إلى مالي ثقة بأنهم يتحملون عني الأثقال إذا استحملتهم، وأنهم يعدون الغرامة غنماً إذا أحلت عليهم، فلا أبالي كيف تخرقت، وفي أي وجه من وجوه البر أنفقت، 

الأبيات 4
فلو كنتُ مولى قيسِ عَيلانَ لم تَجدْ عَلَـيَّ لمخلـوقٍ مِـن النَّاس دِرهَما
ولكنَّنــي مـولى قُضـاعةَ كلِّهـا فلسـتُ أُبـالي أن أديـن وتغْرَمَـا
أولئك قـومٌ بـارَك اللـه فيهـمُ علـى كـلِّ حـالٍ مـا أعفَّ وأكرما
جُفـاةُ المَحَـزِّ لا يُصـيبون مَفْصـِلاً ولا يــأكلون اللّحـمَ إلا تخـذُّما
شقران
1 قصيدة
1 ديوان

شقران السلاماني مولى بني سلامان القضاعية: شاعر أموي من شعراء الحماسة وفد على خلفاء بني أمية ونادمهم، وكانت بينه وبين ابن ميادة مهاجاة أورد له أبو تمام قطعة في الحماسة أولها:

فلو كنتُ مولى قيسِ عَيلانَ لم تَجدْ عَلَـيَّ لمخلـوقٍ مِـن النَّـاس دِرهَما
ولكنَّنــي مــولى قُضـاعةَ كلِّهـا فلسـتُ أُبـالي أن أديـن وتغْرَمَا

وهي في حماسة الخالديين من شعر ثروان مولى بني عذرة إخوة سلامان