شل بالغناء ما اليوم يا بن سعيد
الأبيات 21
شل بالغناء ما اليوم يا بن سعيد إن الصـــفا قـــد عــاد عيــده
العيــد قـد وافـى بطـالع سـعيد وعيشـــــته عيشــــه رغيــــده
اللــه يقــرب وصـل ذاك البعيـد لـــي شــب فــي قلــبي وقيــده
العـذب لـي فـي الزين أمسى فريد وبـــــاقي الخــــرد عبيــــده
سـلطان يفعـل فـي الورى ما يريد مـــا يمضـــي إلا مـــا يريــده
فــي عشـقه أرجـو يهـون الشـديد وتصــــبح احــــوالي ســــديده
لا يــا كرامــه إن فكــرك سـديد ومـــــا ختمتــــه باتعيــــده
ولا درينــا للظبــا مــن يصــيد مــولى الشــبك أو ذي المكيــده
بعيــد عـاد الشـوع منهـن بعيـد تغلــب علــى ذي المعــذر صـيده
دقــق وفكــر فـي الـذي بايفيـد وفــــي الــــوطن باتســـتفيده
مـا بـايقع مـن نجـد أو من زبيد نجــده ســوى مــن طــالت ايـده
وان شـيء معـك خزنات هات القليد وترجــــع الحــــاله جديــــده
واهـزم وخـذ لـك جيش فوق العبيد واقـــض القريبـــه والبعيـــده
هـذا كلامـي وإنـت مـا انته بليد تفهــــم مضــــامين القصـــيده
ولا علــى مــا قلــت هـذا مزيـد فــــك المغــــاليق الشـــديده
فـي الـوقت مـا حصـلت مثلك رشيد فــي المــال والـدنيا الزهيـده
ثقيــل بـذله مثـل ثقـل الحديـد عليــــك ذي حــــاله نكيــــده
مــتى حصــون العــز ذي باتشـيد ومـــا خـــرب منهـــا نعيـــده
توعــد بمبناهــا وعــادك وليـد واليــــوم ذي اخســـر وعيـــده
واختـم بمـن في الفضل ركنه شديد طـــه الـــذي افعــاله حميــده
مـا نـاح قمـري بالغناء والغريد ومـــا حمـــل قـــارئ عتيـــده