يا زين تم الأنس والصفو طاب
الأبيات 16
يـا زيـن تـم الأنـس والصفو طاب والضــيق هــو والهــم قـد راح
نسـنس وخـذ منـي لذيـذ الخطـاب فــي نظــم يحكــي رقـة الـراح
واذكـر لقـاء رب الشفاه العذاب بـــاهي المحيــا ســيد الأرواح
مكحــل العينيــن غــض الشـباب إذا بــــدا تحســـبه مصـــباح
مـن لـم يـزل قلـبي يعشقه مذاب ومـــدمعي فـــي الخــد ســفاح
راحـه رأيتـه فـي هواها العذاب كـــل بمـــا يهـــواه مرتــاح
بـالله قـل لأهـل النحم والسباب وكـــــــل لائم فيــــــه أولاح
لـو حـوا فلا اسـمع نبيـح الكلاب فــي عشــق مــن عشــقته اصـلاح
ومـن بعشـقه لـي تهـون الصـعاب وارى بـــه الخســـران اربــاح
باصـبر وباخضع في هواها الرقاب ولـــو غـــدا للـــروح ذبــاح
وشـرح حـالي مـا ضـبطه الحسـاب واللـــه لا هـــو قــول مــداح
قسمه من الله قد جرت في الكتاب حــد كيلــه وافــي وحــد شـاح
وسـبل أهـل العشـق مـا هي قراب عنهــا قليــل الصــبر ينــزاح
واختـم بمـن ينطـق بفصل الخطاب ومـــن غـــدا للرســل مفتــاح
عليـه صـلى اللـه مـا وقـت طاب ومــا ســجع قمــري ومــا صـاح
وآلــه الغــر الكـرام النسـاب لــي أوضــحوا للــدين إيضــاح