يا ساعة النور زال الشوش والاهتمام
الأبيات 16
يـا سـاعة النـور زال الشوش والاهتمام فيهـا انبسطنا وذقنا من صفاها المرام
أنعـم علـى البـال من يهواه بالإبتسام وامسـت خمـور المحبـه دائره بالتمـام
ذاقـت بـه الـروح مـا لا ينضبط بالقلام بتنـا نـدير المسـره فـي هنا عيش تام
نظـرات بالجود تحيي الروح هي والعظام قـد جـاد مولى الكرم بالعافيه والسلام
وجاتنـا ابيـات زالـت ما معي من هيام أبيـات مـا مثلهـا يا زين في الإنسجام
تســكر وتطـرب ولا غنـى طيـور الحمـام كأنهـا فـي صـفاها مثـل قطـر الغمـام
وتشـرح احـوال حـالات الهـوى والغـرام كأنهـا الـدر لـي يحلـوا بـه الإنتظام
فيها دواء القلب لي دوبه حليف السقام لا لـوم إن قلـت هـذا عنـدي أحسـن كلام
كأنهـا تعلـم اسـراري التي في اكتتام وتشــرح الشـوق لـي نـابه معلـق دوام
مـن عند صاحب جميل الوصف عالي المقام معـدود فـي حيـز أهل المعرفه والمقام
صـافي السـريره نـزه من حيث خيم وقام ملــك فــؤادي بـوذه بـل وأسـس خيـام
حبـه تمكـن بقلـبي مـن سـنين الفطـام كـأنه القمـر الزاهـر ليـالي التمـام
ذكـاء وفطنـه يقـود المعرفـه بالزمام وعـاد والـده يـا نعـم الحـبيب الإمام
فاضـل وعـالم وله في المجد اعلى مقام اللـه يعطـف بهـم على الشجي المستهام
وانتـم بوصـل لهـذا العـاني المستظام هـذا بعجلـه وبـدء القـول مثل الختام
عليكــم يــا حـبيب القلـب منـي سـلام