الحمدلله حمدا كل آن
الأبيات 32
الحمــــدلله حمـــدا كـــل آن حمــدا يفــوق لحمـد الحامـدين
علـى الهـدى والكفـايه والأمـان فالحمــــدلله رب العــــالمين
وكـم نعـم ليـس تحصـى باللسـان ولا تعــــد بعــــد العـــادين
في الحال والمآل والدين المصان وأهلنــا والقرابــه والبنيــن
يــا رب يــاذا العلا والإمتنـان والفضـل والجـود للنـاس أجمعين
يــا ســامعا للـدعا يامسـتعان يــامن إليـه الشـكايه يـامعين
يـا عالمـا بـالظواهر والجنـان فــرج علينــا وكــل المسـلمين
وارفـع جميـع الفتـن والإمتحـان واســتر فإنــك خيـر الراحميـن
وتــب علينـا عسـى نرجـع زيـان فإننــا فــي المعاصـي غـارقين
فــامنن علينـا وإن كنـا شـيان نرجــع بفضــلك وجـودك طـائعين
واحفـظ إلهـي مـن آفـات الزمان وكمــن لنــار بنـافي كـل حيـن
واختـــم بخيـــر إذا آن الأوان لــي والقرابـه وكـل الطـالبين
فــي لطـف وافرواسـكنا الجنـان وهــب لنــا يـا إلهـي حـورعين
ذا فصـل والثـاني اسـمع يـافلان إن كنـت تسـمع لقـول الناصـحين
تـب تـوبه قبـل تمسـي ميـت فان ماينفعــك طـول خرنـك والحنيـن
واعمــل لاخــراك اعمــالا حسـان يرضــى بهـا عنـك رب العـالمين
واطلـب علومـا بها يحيا الجنان واسـلك عليهـا سـلوك الصـادقين
وابعـد مـن النـاس قاصيهم ودان واحــذر تسـمع مقـال القـائلين
يورثــك همــا وغمــا وامتحـان والخسـر والنقـص فـي دنيا ودين
واذكــر الهـك بقلبـك واللسـان وجــالس اللــه تظفـر بـاليقين
فالــذكر للــه يجلــي كـل ران ويبعــد الشـر وابليـس اللعيـن
وذاكــر اللــه محفــوظ مصاسـن جليســه اللــه خيـر الخـالقين
واللـه يحفظـه مـن حاسـد وشـان فـاذكر وكـن دائما في الذاكرين
وناسـي اللـه فيـه الخسـر بـأن قرينــه ابليــس راس الفاسـقين
ينســاه ربــه وذاراس الهــوان فاحـذر تكن يا فتى في الغافلين
واحفـظ مقالـك إذا شـئت الأمـان إلا بخيـــر أو بمعــروف مــبين
واسـأل مـن اللـه لا تسـأل لثان رب الأوائل ورب الآخريـــــــــن
يعطيــك ســؤالك ومطلوبـك بـأن احــذر تعلــق بغيــره يـاظنين
فـاحفظه يحفظـك جـاذا فـي بيان عــن خـاتم الأنبيـا والمرسـلين
صــلى عليــه الإلــه المسـتعان والآل والصــحب بــل والتـابعين
مـــع الســلام عــدد كــل أذان وعــد أنفــاس خلقــه أجمعيــن
ومطلــبي رب قـل لـه كـن فكـان والحمــــدلله رب العــــالمين
ابن طاهر
219 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.

فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.

له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).

1855م-
1272هـ-