أشكو إلى الله مولانا عظيم الشان
الأبيات 12
أشـكو إلـى الله مولانا عظيم الشان مـن منكرات القرى والبدو والبلدان
والأصـل والراس بل والساس والبنيان في كل منكر على ماقال ذو العرفانط
أم المنــاكير أرض مالهــا سـلطان
لا يســتقيم لهــم ديــن ولا دنيــا ذو الحـق والصـدق عنـد عارف الأشيا
فـانظر إلى الناس أحيا ليس كالأحيا مــاتنظر الأسـوى فزعـان أو حيـران
أم المنــاكير أرض مالهــا سـلطان
وامنـن إلهـي بـوال يقلـع الباطـل ويرفــع الحــق عـارف قـاهر عـادل
يقــوم للــه يطلـب أجـره الكامـل يبغـي بـذلك وجـه الواحـد المنـان
أم المنــاكير أرض مالهــا سـلطان
ولـم يخـف عنـد قـول الحـق من لايم أو يختشـي عنـد دفع الظلم من ظالم
بــالحق للحــق ناصـر مسـعد قـائم نطلـب من الله لم نطلب بخيل أوضاع
أم المنــاكير أرض مالهــا سـلطان
ابن طاهر
219 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.

فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.

له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).

1855م-
1272هـ-