|
عيـدروس
اشـرح
بالك
واترك
الهم
والغم
|
واحمـد
اللـه
واذكـر
ما
به
الله
أنعم
|
|
لا
تلفـت
إلـى
مـن
قـالوا
أنـه
معه
جم
|
واللـه
إنـه
سـبب
للشوش
في
ذه
وفي
ثم
|
|
إن
فـي
القـل
راحـة
يا
يجدها
الذي
ضم
|
إيـش
تبغـي
بمـا
يفضـل
على
لقمة
الفم
|
|
والــذي
يســتر
العـوره
ولا
هـو
محـرم
|
كلهــا
عـابره
كـم
أنـت
مـن
نسـل
آدم
|
|
واترك
الناس
واجعل
مدحهم
لك
كما
الذم
|
وافــرح
إلا
إذا
قــالوا
مبـدل
مشـقطم
|
|
إذذا
واللـه
المغنـم
لمـن
كـان
يفهـم
|
الشـفافي
التـوحش
والتخـالط
بهـم
سـم
|
|
اغتنـم
سـاعتك
واجعـل
همومـك
أخي
هم
|
همـك
اللـه
وحـده
مـا
سـوى
الله
يعدم
|
|
مــا
سـوى
اللـه
ينفـع
ولوخـال
أوعـم
|
خلهــم
واقبــل
علــى
اللــه
والــزم
|
|
واتبــع
ســيرة
الأســلاف
مثـل
المقـدم
|
وابنــه
ذاك
علــوي
مـع
علـى
المعظـم
|
|
ثـم
مـولى
الـدويله
والـوجيه
الذي
عم
|
نـوره
الأرض
والسـكران
وابنـه
ومـن
لم
|
|
يأتنـا
مثلـه
أغنـي
الوجيه
إفهم
إعلم
|
مــا
يقــوله
بنــثره
والكلام
المنظـم
|
|
نـوركله
فسـر
بـه
إن
سـبيلك
بـك
أظلم
|
والحــذر
مــن
عوايـد
مثـل
نـارتوهجم
|
|
مــا
هـي
إلا
كمـا
قـال
مـن
قـد
تقـدم
|
واعلـم
أن
العوايـد
فـي
تعوادها
السم
|
|
وآخــرة
كـل
مـن
تـابع
عوايـده
ينـدم
|
واطلـب
العلـم
واعمل
به
إذا
شئت
تغنم
|
|
واتبــع
سـنة
البـدر
المنيـر
المتمـم
|
صــفوة
آدم
عليــه
اللــه
صـلى
وسـلم
|
|
والصــحابه
وآلــه
مــا
معلــم
تعلـم
|
أو
همـي
المـزن
أو
حـادي
حدا
أو
ترنم
|
|
وادع
لـي
عيـدروس
إن
كنـت
ترثى
وترحم
|
إننـي
غـارق
مـدنف
عسـى
أنجـو
وأسـلم
|
|
واطلـب
اللـه
لا
تطلـب
سوى
الرب
الأكرم
|
يختــم
العمـر
بالحسـنى
إذا
عمرنـاتم
|
|
نرتجيــه
تعــالى
أن
يقــول
لنـا
تـم
|
فضـل
منـه
تعـالى
مثـل
مـا
قـد
تكـرم
|